فى تلك الأيام المباركات لزمت السرير الأبيض بإحدى مستشفيات جدة إبنة الشيخ الوقور يوسف الكباشى .. وبفضل من الله وفضل دعوات الصالحين تم شفائها من تلك الوعكة الصحية التى ألمت بها وتم خروجها معافاة من المستشفى والحمدلله .. وبهذه المناسبة أقام الشيخ يوسف عمل وليمة جمعت الإخوة والأصدقاء بمنزله العامر دوما ولله الحمد .
الشيخ المتصوف يوسف الكباشى الفارس المتدين الجسور وابن السودان البار الأصيل إبن الإنسانية والمحبة صاحب القلب المملوء بالإيمان ومحبة الله ورسوله الكريم الحمدلله الذى (من) على ابنته بالشفاء والمعافاة بعد تلك الوعكة التى أدت لمكوثها بالمشفى طيلة أيام عيد الفطر المبارك حيث لم يستطيع الشيخ يوسف وأسرته الكريمة من زيارة الرسول صل الله عليه وسلم كعادتهم السنوية فى مثل تلك الأيام .. لكنها إرادة ومشيئة الرحمن .. لم تتذوق هذه الأسرة الكريمة طعم تلك الأيام المباركة .
فجاءت كلمات الشيخ يوسف الكباشى فى تلك الأيام العصيبة مستخدما لغة الضاد لغة القرآن الكريم فخرجت من أعماقه كالنسيم يلامس القلب قبل الأذان لتهتز لها قلوب محبين هذا الشيخ وامتلأت أوعية الأحاسيس وأنت تسمعه يردد (الحمدلله الحمدلله) محملة بقوة الإيمان .. واستجاب الله لدعواته لتخرج ابنته بصحتها وعافيتها .. الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم .
خرجت من المستشفى تحفها دعوات وبركات والدها ووالدتها واخوتها .. فجاءت الدعوة بحضور كافة الأهل والاقارب وبينهم سعادة اللواء (عاطف على عبدالله) لتاتى حروفه وكلماته لهذه المناسبة دون تلعثم وارتجل كلمات فى حق هذه المناسبة بشفائها ورجوعها مجبورة الخاطر لبيتها وزوجها شاكرا لجميع آل الكباشى هذا العطاء وهذه الدعوة السخية أهل الكرم والجود .
من هنا نقول للشيخ يوسف الكباشى ولزوجها المحترم ولكل أفراد الأسرة ألف ومليون حمدالله على سلامة الابنة التى صبرت على الألم والمعاناة والشفاء لا يأتى إلا بالصبر والإيمان والحمدلله .. ومابين الماضى والحاضر تبرز فى الذاكره وجوه مشرقة مليئة بالعطف والحنان أمثال تلك المستشفى التى اهتمت بإبنة الشيخ يوسف لتلك الساعات المليئة بالألم والخوف من المجهول .
تلك الساعات كلما تذكرتها أسرة الكباشى يهتز لها الوجدان وجلا وازدواج من الشعور وتغمرهم السعادة ليعجز لسانهم عن اللهج بالشكر عرفانا وجميلا الذى (من) على ابنتهم بالشفاء .. وفى غمرة الفرح يتقدمون بالشكر والامتنان لكل من زارهم بالمستشفى أو أتصل بهم سائلا عن صحة إبنتهم .. ولكل الذين عاشوا معهم ليالى الألم وصباح الأمل .. فلهم أجمل تقدير ووفاء مابقى لهم فى هذه الحياة .. وكفى .
تاج السر محمد حامد
