آثار تعيين امجد فريد مستشارا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان أثار الكثير من ردود الأفعال من بينها أنه ينتمي إلى كيان (اليسار) ولكن النقطة التي كانت محل تداول هي (قرابته) برئيس الوزراء كامل ادريس الطيب وان المستشار الجديد لرئيس مجلس السيادة الانتقالي ،امجد فريد الطيب هو (أبن اخ) كامل ادريس الطيب ،وهذا الأمر ادخل الممثل الخاص لرئيس الوزراء الدكتور حسين الصديق الحفيان في دائرة التناول باعتبار أن حسين الحفيان هو (خال) رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وحاولت بعض الأقلام أن تجمع بين حالة تعيين امجد فريد باعتباره (قريب) رئيس مجلس الوزراء كامل ادريس وحالة د.حسين الحفيان باعتباره (قريب) عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، رغم أنه لا توجد أي حالة تشابه بين الحالتين حين تم التعيين.
والدكتور كامل ادريس والدكتور حسين الحفيان جمعت بينها مواقف مهنية وأكاديمية ولقاءات عبر مؤسسات دولية ، لا علاقة لها بالعمل السياسي في السودان ولقاءات تمت في الأصل خارج السودان وتحديدا في أوروبا بين بريطانيا وسويسرا وعندما تم اختيار كامل ادريس لمنصب رئيس الوزراء فضل الاستعانه بالدكتور حسين الحفيان للاستفادة من خبرته في العمل التنفيذي وكان من المفترض أن يكون في موقع وزير مجلس الوزراء ولكن الحفيان فضل تقديم العمل الاستشاري على التنفيذي وهو افيد للبلد والحفيان نفسه الذي لا يحب أن يرتبط بعمل سياسي وهو خبير استشاري على مستوى مؤسسات دوليةو إقليمية. والذي جاء لهذا الموقع من دولة كندا في امريكا الشمالية.
أما أمجد فريد الطيب فقد برز اسم بعد نهاية حكم عمر البشير ،خاصة في الفترة الانتقالية وفي اتحاد المهنيين ومن ثم مستشارا لرئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك ولم تكن (صلته) بكامل ادريس معروفة في الوسط السياسي والإعلامي في ذلك الوقت ولم تظهر بصورة واضحة الا عندما تم تعيينه مستشارا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي مؤخرا .
والاقلام التي حاولت أن تربط بين امجد فريد وحسين الحفيان وصلاتهما (الرحمية) بكامل ادريس والبرهان تكون قد أجحفت في حق هذين الشابين (فريد) و(الحفيان)
وتكون قد ألغت كسبهما الأكاديمي والمعرفي ودورهما الاستشاري الذي يستند على خبرات متراكمة تم اكتسابها بجهد ذاتي ومثابرة شخصية قبل ظهور هذا (التلاقي) السياسي الذي حاول أن يقلل من مقدرة هذين الشابين (الحفيان) و(فريد) وهما يمثلان نموذجا لطموحات الشباب المعزز بالعلم والمعرفة والمسلح بالخبرات الدولية والإقليمية لتقديم ما يفيد الوطن الجريح السودان من خلال المشاركة في هذا العمل الوطني كل من موقعه الذي تم اختيارهما له من واقع تلك المؤهلات الأكاديمية والمعرفية وليس من واقع القرابة الذي ظهرت للعيان مؤخرا وهي لا (تقدح) ولا (تقلل) من الجهد الذي يقدمه الحفيان وفريد خدمة للسودان.
نواصل.
