الإثنين, مارس 23, 2026
الرئيسيةتقاريروالي الخرطوم: التعافي يتطلب شراكة الجميع.. والإعلام كان درعاً في مواجهة الشائعات

والي الخرطوم: التعافي يتطلب شراكة الجميع.. والإعلام كان درعاً في مواجهة الشائعات

أم درمان : حفية نورالدائم

في إطار الجهود الرامية لمعالجة آثار الحرب وتعزيز التعافي المجتمعي، نظمت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، بالتعاون مع مركز الفضاء العالمي للإعلام، حفل معايدة لوالي الولاية، بمشاركة واسعة من الإعلاميين والدراميين والشعراء والفنانين، وذلك بمقر المركز في أم درمان.
وجاءت الفعالية ضمن توجهات الولاية لتعزيز التواصل مع المبدعين، بوصفهم شركاء أساسيين في معالجة آثار الحرب، وداعمين لجهود إعادة البناء واستعادة الاستقرار.
التعافي أولوية وشراكة مجتمعية
وأكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول نحو تطبيع الحياة، مع التركيز على توفير الخدمات الأساسية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين، مشيراً إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار تم رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، خاصة مع استمرار العمل على تشجيع العودة الطوعية، ومعالجة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب.

الإعلام.. خط الدفاع الأول

من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعدالدين أن الإعلاميين لعبوا دوراً محورياً خلال فترة الحرب، واصفاً إياهم بـ“الدرع الواقي” الذي تصدى لحملات التخذيل والشائعات التي روجت لعدم صلاحية الخرطوم للعيش أو لانعدام الأمن فيها.
وأوضح أن الإعلام نجح في نقل الصورة الحقيقية لجهود الولاية، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في تشجيع العودة الطوعية للمواطنين، وتعزيز الثقة في استقرار الأوضاع.
وأضاف أن الولاية تشهد عودة متزايدة للإعلاميين، في مؤشر واضح على تحسن البيئة الأمنية، مشيراً إلى أن الحضور النوعي في الفعالية يعكس أن “الخرطوم بخير”، على حد تعبيره.
كما عبّر عن تقديره الكبير لمواقف المبدعين والصحفيين والدراميين خلال الحرب، مؤكداً أنهم كانوا في مقدمة الصفوف في معركة الوعي.

المبدعون في قلب عملية الإعمار

وشهد البرنامج مداخلات لعدد من ممثلي المبدعين، الذين أكدوا التزامهم بدعم جهود إعادة الإعمار والمساهمة في مرحلة التعافي، مشددين على أهمية الدور الثقافي والإعلامي في إعادة بناء الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي.
اتفاقيات ومبادرات جديدة

والي الخرطوم: التعافي يتطلب شراكة الجميع.. والإعلام كان درعاً في مواجهة الشائعات
الخرطوم – أم درمان
في إطار الجهود الرامية لمعالجة آثار الحرب وتعزيز التعافي المجتمعي، نظمت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، بالتعاون مع مركز الفضاء العالمي للإعلام، حفل معايدة لوالي الولاية، بمشاركة واسعة من الإعلاميين والدراميين والشعراء والفنانين، وذلك بمقر المركز في أم درمان.
وجاءت الفعالية ضمن توجهات الولاية لتعزيز التواصل مع المبدعين، بوصفهم شركاء أساسيين في معالجة آثار الحرب، وداعمين لجهود إعادة البناء واستعادة الاستقرار.
التعافي أولوية وشراكة مجتمعية
وأكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول نحو تطبيع الحياة، مع التركيز على توفير الخدمات الأساسية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين، مشيراً إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار تم رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، خاصة مع استمرار العمل على تشجيع العودة الطوعية، ومعالجة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب.
ترتيبات للعودة الطوعية
وفي السياق، كشف ممثل منظمات المجتمع المدني هشام الجاك عن ترتيبات واسعة تجري لاستقبال العائدين ضمن برامج العودة الطوعية، مؤكداً أهمية التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمعية لضمان استقرار المواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
الإعلام.. خط الدفاع الأول
من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعدالدين أن الإعلاميين لعبوا دوراً محورياً خلال فترة الحرب، واصفاً إياهم بـ“الدرع الواقي” الذي تصدى لحملات التخذيل والشائعات التي روجت لعدم صلاحية الخرطوم للعيش أو لانعدام الأمن فيها.
وأوضح أن الإعلام نجح في نقل الصورة الحقيقية لجهود الولاية، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في تشجيع العودة الطوعية للمواطنين، وتعزيز الثقة في استقرار الأوضاع.
وأضاف أن الولاية تشهد عودة متزايدة للإعلاميين، في مؤشر واضح على تحسن البيئة الأمنية، مشيراً إلى أن الحضور النوعي في الفعالية يعكس أن “الخرطوم بخير”، على حد تعبيره.
كما عبّر عن تقديره الكبير لمواقف المبدعين والصحفيين والدراميين خلال الحرب، مؤكداً أنهم كانوا في مقدمة الصفوف في معركة الوعي.

المبدعون شركاء في إعادة الإعمار
بدوره، عبّر ممثل مركز الفضاء مختار دفع الله عن سعادته باستضافة هذا اللقاء، واصفاً إياه بأنه لوحة تجمع مختلف ألوان الإبداع، وتعكس رغبة حقيقية في خدمة المجتمع والمساهمة في إعادة البناء.

المبدعون في قلب عملية الإعمار
وشهد البرنامج مداخلات لعدد من ممثلي المبدعين، الذين أكدوا التزامهم بدعم جهود إعادة الإعمار والمساهمة في مرحلة التعافي، مشددين على أهمية الدور الثقافي والإعلامي في إعادة بناء الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي.
كما ثمّن الشاعر تاج السر عباس مواقف والي الخرطوم خلال فترة الحرب، مشيداً بدعمه لمختلف شرائح المجتمع في ظل ظروف بالغة التعقيد.
من جهته، أوضح أمين مركز الفضاء العالمي عادل سنادة أن المركز لعب أدواراً مهمة خلال الفترة الماضية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، كاشفاً عن اتجاه لتوثيق تجارب وشخصيات أسهمت في دعم المجتمع خلال الحرب، في خطوة تهدف إلى حفظ الذاكرة الوطنية.

إشادة بجهود الولاية

وفي ذات السياق، أشاد الصحفي يوسف عبدالمنان بالجهود التي بذلتها حكومة الولاية في توفير الخدمات رغم التحديات، معبّراً عن التحسن الذي شهدته الأوضاع بقوله: “كنا وين وبقينا وين”.
وأشار إلى أن مركز الفضاء نجح في جمع الدراميين والشعراء والفنانين والصحفيين تحت مظلة واحدة، مما أسهم في سد الفراغ الذي خلفه غياب المؤسسات النقابية خلال الفترة الماضية، داعياً إلى دعم هذه المبادرة باعتبارها نواة لعمل مؤسسي مستقبلي.

من جهته، أوضح أمين مركز الفضاء العالمي عادل سنادة أن المركز لعب أدواراً مهمة خلال الفترة الماضية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، كاشفاً عن اتجاه لتوثيق تجارب عدد من الشخصيات التي أسهمت في دعم المجتمع خلال الحرب، في خطوة تهدف إلى حفظ الذاكرة الوطنية.

اتفاقيات ومبادرات جديدة
وفي خطوة عملية لتعزيز العمل المؤسسي، شهدت الفعالية توقيع مذكرة تفاهم بين مركز المقرن الإعلامي ومركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، في إطار توسيع مجالات التعاون الإعلامي والثقافي خلال المرحلة المقبلة.
أدوار متنامية لمركز الفضاء

وتعكس هذه الفعالية ملامح مرحلة جديدة في الخرطوم، تتجه فيها الجهود نحو التعافي الشامل، عبر شراكة فاعلة بين الدولة والمجتمع، مع بروز دور محوري للإعلام والثقافة في إعادة تشكيل الوعي، ودعم الاستقرار، وتمهيد الطريق لعودة الحياة إلى طبيعتها

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات