بقلم عماد دنيا
التعليم في السودان وكل دول العالم هو الأساس في تطور الأمم حيث لانهضة بدون تعليم والقرأن حض على العلم وكذلك السنة المحمدية،، من المهد للحد،، اطلبو العلم حتى لو بالصين وهكذا يظل الجميع يسعى الي التطور من خلال العلم.
السودان كغيره من الدول بدأ نهضة علمية كبيرة خلال العقود الأخيرة مما جعل في كل ولاية جامعه هذا غير المدارس في كل منطقة وموقع به سكان وهذا سر التطور الكبير الذي جعل السودان حاليا لو لا ظروف الحرب ليكون قبلة لكثير من الدول لتلقي العلم وما جامعه أفريقيا العالمية الا صرح يدل على هذا النهج..
في ظل ظروف الحرب تأثر التعليم العالي كغبرة من البنى التحتية للدولة السودانيه وتلقى نصيب الأسد في الضرر المتعمد وخرجت كثير من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي عن الخدمة نتيجة تمرد مليشيا الدعم السريع على الدولة.
بذلت وزراة التعليم العالي والبحث العلمي جهودأ كبيرة من خلال إستعادة سجل الجامعات والبحث العلمي وكذلك مكنت كثير من الجامعات من مواصله تقديم رسالتها عن بعد في بعض الأحيان واحيانا مباشره في بعض الولايات الأمنه
هذا الجهد الكبير يحسب لصالح عودة التعليم العالي لسابق عهدة بل والي أفضل مما كان عليه من قبل،، من هنا تلاحظ ان هناك دعوات للاضراب من قبل هيئة التدريس بالجامعات السودانيه وفي رأيي ان هذا الأمر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد أمر يعقد الأوضاع وان باب الحوار هو أفضل سبيل لمعالجة اي شي في سوء الفهم والمغالطات لان الوضع لايحتمل مثل هذا الاضطرابات الأكاديمية خاصه وان التعليم العالي بدأ يتعافى تدريجيأ وان الطلاب الذين تضررو نتيجة الحرب وتعطيل الدراسة منذ عام ٢٠٢٣م بدايه التمرد بدأو العودة التدريجية لموتصله دراستهم خاصة وأن وراءهم أسر تنتظر لمستقبلهم بعد التخريج.
أرى أن فتح باب الحوار بين محلس الأستاذة او نقابه التعليم العالي وبين وزراة التعليم العالي والبحث العلمي هو الأساس في معالجة مثل هذه الخلافات والتي اعتقد انها بمقدور الحوار المباشر إزالة اللبس في كل المواضيع الخلافية بين مجتمع مستنير يعتبر هو الأساس في قيادة الدولة خاصة وان حكومة الأمل يقودها وزراء من التكنغراط وهم في الأساس اساتذة جامعات وبالتالي الأولى لهم معالجة مثل هذه القضايا داخل البيت الواحد ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي أبوابها مفتوحة لطرح كل التساؤلات والرؤى من أجل مستقبل أفضل للتعليم
ونلتقي في مقال قادم بادن الله
عماد دنيا
