بقلم/ سميرة عبدالسيد جمعة
كنا نأمل أن تكون الحرب التي اندلعت فى السودان فرصة للتوبة والرجوع إلى الله لكن للأسف بعضنا لم ينتبه لهذه التوبة ‘ فى القرية ٦ المناصير شهدنا مشهد مؤلم فى توزيع سلة رمضان حيث تحايل ضعاف النفوس على المحتاجين استغلوا الموقف لصالحهم وللمقربين لهم،
المنظمة الكويتية جاءت لتقديم سلة رمضان للمواطنين لكن الفوضى والطمع أفسد كل شئ وانقلب الوضع إلى سرقة (شفشفة) وذلك بالتسلل إلى عربة الإغاثة رجال ونساء غير محتشمات ونهبها فى منظر تقشعر له الأبدان وفى نهار رمضان، تمت سرقة السلال بأكملها من العربة بحجة أن لجنة القرية ومناديبها يحتقرونهم ويعاملو هم معاملة سيئة عند توزيعها وذلك بالمماطلة وعدم مراعاة لشعور الآخرين بتحريكهم من مكان لآخر والشمس الحارقة وعزى مسؤل باللجنة ذلك ان المنظمة جمعت كل مواطنو القرية الي التجمع بمكان واحد ليتم تصوير الشخص مع السلة المقدمة له وهذا ما رفضه المواطنون فكان الخيار اما ذلك أو الذهاب بالدعم إلى مكان آخر ففضل المواطنون حسب حوجتهم أن تكون السلة لهم بالرغم من الازدحام والتكدس
ومن ناحية اخرى أوضح الأستاذ علي أحمد الحسن (الكليس) مسؤل لجنة الإيواء أن المنظمة كان لها أن تترك الأمر إلى اللجنة ومناديبها لتقوم بعملية التوزيع وهذا مارفضه المواطنون أيضا نسبة للمحاباه وعدم الشفافية فى التوزيع من قبل المناديب
هذا المشهد يطرح تساؤلات حول قيم المجتمع ومدى تأثير الحرب على نفوسنا هل فقدنا الرحمه والعطف ببعضنا البعض؟ هل أصبح الطمع والجشع أقوى من الأخلاق والقيم؟
الي متي معاناة المواطنين بالقرية في توزيع الدعم؟
وهل سيتم اتخاذ إجراءات ضد اللجان والمناديب؟ “
نحن بحوجة إلى التوبة والرجوع إلى الله ونحتاج الى أن نكون أكثر رحمة وعطف لبعضنا البعض كما يجب أن نعلم أن الله يراقبنا وان الأمانة يجب أن ترد لأصحابها
