أهم مايميز أي وسيلة إعلامية أي كانت هي (المصداقية) فإن فقدت المصداقية أصبحت مجرد آلية لبث الاخبار والاعمال الإعلامية دون أن يكثرت إليها احد من الناس
والمصداقية هي (شرف) أي وسيلة إعلامية فإذا فقدت هذا الشرف أصبحت لا (قيمة) لها لا (أخلاقية) ولا (إعلامية) ولا (اجتماعية) فهي تصبح مثل تلك (البنت) التي فقدت شرفها في ساعة (نزوة) وباعت (شرفها) بثمن بخس (دراهم) معدودات
وكذلك وسائل الإعلام التي تدعي أنها (مستقلة) في (التمويل) ولكن عندما تحوم حولها (الشبهات) عن توجهها (التحريري) ومصادر (تمويلها) خاصة في القضايا المتعلقة في تخصصها مثل منصة (ميدل ايست) يصبح الحديث عن (المصداقية) و(المهنية) هو مجرد (حديث) لا يسنده (واقع ) و يكذبه (الحال).
و(ميدل إيست) هي لازالت عند البعض (عالية) المصداقية وان (الخبر) الذي تأتي به لا يأتيه. (الباطل) من بين (يديه) ولا من (خلفه) كما (يتوهم) هؤلاء، خاصة في الاخبار المتعلقة بالمنطقة المعنية بالتخصص مثل (الشرق الأوسط) و(شمال أفريقيا) كما ترسم منصة ميدل إيست (حدودها).
وأي وسيلة اعلام ( تفرض) في مصداقيتها أو تجعل المتابعين لها يشككون في ذلك فإنها تخسر الكثير من المتابعين لمنصتها. و(ينفض) الناس من حولها.
وقد يكون الخبر الذي بثته ميدل ايست عن (مفاوضات) بين القوات المسلحة ومليشيات الدعم السريع في (المنامة ) عاصمة البحرين على خلفية الزيارة التي قام بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى (المنامة) ضمن زيارته لعدد من دول الخليج تضامنا معها ضد الهجمات التي تعرضت لها من إيران.
يبدو أن (المستفيد) من نشر هذا الخبر ومحاولة تجييره لمرحلة قادمة حاول أن يوظف بعضا من المصداقية منصة (ميدل ايست ) أن وجدت.
ولكن اعلام القوات المسلحة نفى ذلك الخبر جملة وتفصيلا من قبل واصاب (مصداقية) تلك المنصة في (مقتل)
إلى أن جاء حديث القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أما كبار قادة القوات المسلحة الذين يديرون معه معركة الكرامة بكل كفاءة واقتدار عند لقائه بهم بمناسبة معايدة عيد الاضحى المبارك حيث قال البرهان لهم بصريح العبارة أن ما جاء في منصة ( ميدل ايست) ليس صحيحا بالمرة وان القوات المسلحة ماضية في معركة الكرامة حتى نهايتها و سيكتب لها النصر بعزيمة رجالها و ارادة الشعب السوداني.
وبهذا الحديث للقائد عبد الفتاح البرهان يكون قد( نحر) مصداقية ميدل ايست في (ثاني) أيام العيد.
و بالنفي القاطع للبرهان لحديث ميدل ايست حول تلك المفاوضات (المزعومة) مع مليشيا الدعم السريع تكون تلك الجهة التي حاولت الاستفادة من (مصداقية) ميدل إيست لم تحقق هدفها وفقدت أموالها أن كانت قد دفعت وفقدت ميدل ايست مصداقيتها و (شرف) المهنة الذي كانت (تتباهى) به إلى وقت قريب.
