الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةمقالاتضد إلانكسار ...

ضد إلانكسار إياك أن تكون منهم (٢) أمل أحمد تبيدي


مدخل

عن النبي ﷺ أنه قال: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وسلسلت)

انه شهر سمو الروح وعودة الإنسانية التى اضاعها حب الدنيا و خدعنا بريقها الزائف… يجب أن يكون استقبال رمضان بالتوبة التى لا رجعه فيها.. يقول رسولنا الكريم (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في آن يدع طعامة وشر ابه) علينا أن نطهر أنفسنا من سيئاتها وليكن سهرنا مع القرآن والتدبر فيه…
نحن فى زمن تتم فيه المجاهرة بالمعاصى و ينتشر الفساد وفينا من يكذب وينافق وينهب ويسرق و لا يخشى عاقبة ما يصنع و يجد من يصفق ويهلل له .
انه شهر المغفرة والرحمة ومضاعفة الأجر وحدد رسولنا الكريم أربعة محرومون من قبول الصيام… مدمن الخمر وعاق والدية وقاطع الرحم والذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام وأضاف العلماء المنافق لانه فى الدرك الأسفل من النار… و ما أكثرهم اليوم، هم وراء الخراب والدمار الذي يصيب قطاعات الدولة والمجتمع … أياك أن تكون منهم
انه الشهر الذي ينادي فيه( يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ولله عتقاء من النار كل ليلة.) …
نتمنى أن يقبل الخير و يقصر الشر
قال النبي عليه الصلاة والسلام (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة)… علينا بهما.
تتجلى أنبل انواع الرحمة فى الشهر المبارك.. تفتح أبواب التوبة وربنا رحيم يحب الرحماء لذلك علينا برحمة الضعفاء و تفقد الفقراء ومد لهم يد المساعدة و اعانتهم …. وعلى الراعي أن يجعل العدالة هي أساس الحكم و الرحمة الظل الذي يستظل به المجتمع قال النبي عليه الصلاة والسلام (اللهم من ولي أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه ومن ولي من امر امتي شئيا فرفق بهم فارفق به)… فمتى يأتي من يرفق بنا و يقيم دولة العدالة التى تعيد التوازن المفقود…
يبقى الصوم هو نصف الصبر اللهم اجعلنا من الصابرين المستغفرين وابعد عن بلادنا الجهلاء والحمقي والمنافقين والفاسدين والعملاء…
فعلا كما قيل:
(شهر رمضان.. هو التحدي الأكبر بحق لإمتحان الإرادة البشرية.. في الصيام والقيام وعمل الخير وتنقية النفس من أخطائها الكثيرة)
اختم بمقولة
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا جاء رمضان يقول:
(مرحبا بمطهرنا من الذنوب)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات