فريق المجد نيوز
في خطوة درامية تجمع بين بساطة اليوميات وعمق القضايا الشبابية، انطلق المسلسل الكوميدي الاجتماعي “بيت الكل” للمؤلف والمخرج مهدي نوري، ليقدم نموذجاً فريداً للتعايش العربي داخل منزل واحد. العمل الذي يضم نخبة من المواهب من مختلف الجنسيات العربية، لم يكتفِ بكونه منصة للضحك، بل تحول إلى مختبر فني لصقل المواهب الصاعدة.
دراما تجمع الشعوب
يدور “بيت الكل” حول مجموعة من الشباب والفتيات يعيشون في منزل واحد، حيث تتصادم العادات وتتقاطع اللهجات، لتخلق مفارقات كوميدية يومية. ويؤكد العمل على أن الاختلاف الثقافي هو مصدر غنى لا خلاف، مركّزاً على قيم الود وروح العائلة التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
عدنان الللي: “بيت الكل” صقل موهبتي احترافياً
وفي تصريح مؤثر، وصف الواعد الدرامي السوري عدنان الللي تجربته في المسلسل بأنها “أجمل مسيرة في حياته”، مؤكداً أن العمل كان بمثابة مدرسة حقيقية. وقال الللي:
”لقد نهلت من أستاذي مهدي نوري علماً فنياً جعلني أقف بثبات أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح. تواجدي في (بيت الكل) منحني القدرة على التعامل مع أدواتي بشكل احترافي، وكان الأستاذ مهدي هو السند الذي منحني الثقة للتفوق والنجاح.”
ملاك بختاوي: تعلمنا الالتزام والصدق الفني
من جانبها، أعربت الممثلة المغربية ملاك بختاوي عن فخرها بهذه التجربة، مشيرة إلى أنها أضافت لها الكثير على المستويين الشخصي والمهني. وأوضحت بختاوي:
”تعلمت في (بيت الكل) معنى الالتزام الحقيقي والعمل الجماعي. التجربة تحت إشراف الأستاذ عبد الله الجفالي والمخرج مهدي نوري ساعدتني على فهم زوايا الكاميرا والتحكم في تعابير وجهي، لأقدم إحساساً صادقاً بدون مبالغة.”
رؤية فنية شاملة
يعتمد المسلسل في نجاحه على “الكيمياء” العالية بين الشخصيات والحوار السريع الذي يلامس هموم الشباب العربي بأسلوب خفيف. وبحسب القائمين على العمل، فإن “بيت الكل” يحمل رسالة سامية مفادها أن البيت الحقيقي هو الذي يتسع للجميع مهما اختلفت خلفياتهم.
