بضع ايام ويطل علينا الشهر الكريم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار فيه نزول القرآن وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لذا فضله الله علي بقية أشهر العام، يتزايد فيه التراحم والتوادد بين المسلمين شهر الصيام والقيام والصدقة والإحسان هو ركن من أركان الإسلام نتقرب به إلى الله ونحقق أهدافنا الروحية بكثرة العبادة وتلاوة القران مع فهم معناه، التصدق للفقراء والمحتاجين بالمال والطعام، الزيادة في عمل الخير كذلك صلاة التراويح مع الجماعة في المسجد، التوبة والاستغفار من الزنوب، الاعتكاف في المسجد أو المنزل للتقرب لله أيضا هنالك تحقيق للاهداف الاجتماعية بزيارة الاهل والأقارب لتقوية الروابط العائلية، مساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين، التواصل مع الجيران، المشاركة في الأنشطة الخيرية بحيث يقوم الناس بعمل تبرعات للفقراء والمحتاجين لتخفيف العبء عنهم فى الشهر الكريم و هي عادات جميلة ومميزة تعكس أصالة وكرم المجتمع السوداني كذلك الإفطارات الجماعية التي تضم الطبقات المختلفة بحيث لايشعر الفقير بفقره أو حرمانه فتعزز الروح الاجتماعية والتضامن بين الناس مما يشعر الفقير بأنه جذء من المجتمع بعيدا عن التمييز أو الإقصاء وأنه يمثل جذء منه وله مكانه فيه ما يزيد ثقته بنفسه
يجب علينا اغتنام هذه الأيام المباركات لتحسين أنفسنا وأخلاقنا وان نستعد لمقابلة شهر رمضان كما كان يفعل سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فكان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل (رواه البيهقي)
وكان صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود مايكون في رمضان(رواه البخاري ومسلم)
هذه الأحاديث تدل على استعدادالنبي صلى الله عليه وسلم لشهر رمضان وتشجيع المسلمين لاستقباله بالطاعة والعبادة
بلغنا الله وإياكم الشهر الكريم وجعلنا من عتقائه
