السبت, فبراير 7, 2026
الرئيسيةمقالاتجهلاء السياسة والعسكرية حين لا يتعلمون من حصص الحرب

جهلاء السياسة والعسكرية حين لا يتعلمون من حصص الحرب

كتب/ بدر الدين خاطر

هي الحياة .. منذ الازل .. إبتلاءت ومحطات .. ودروس وعبر .. جبلة من رهق الجهد المتواصل بالعناء .. كبد في كبد .. وامرها الحرب.. خاصة تلك التي تحدث اللحظة بالسودان .. والتي تجعلنا نكتب ونكتب .. وبالنفس شي من حتي .. بعضه حتي يكنس الجيش الارض .. من الجنجويد .. المرض .. او يسكت نبض هذا القلم للابد .. بقذيفة من رصاص ..!
كآن هذا عهدنا للنفس .. والارض والعرض .. العهد الذي كتبناه واضحا.. علي صدر صفحتنا.. بالفيس بوك.. منذ اليوم الثاني للحرب.. ” انا مع الجيش قاتل ومقتول ..! “
وإفترق الناس ايدي سبأ.. ثم تبعثروا شزر مزر ..شتات بامر الحرب .. وكله من الله قدر .. ولكن تبقي الحقيقة الغائبة الماثلة.. ان تلك الحرب لم تحدث عبثا .. اوبمحض الصدفة ..نعم.. فلها من كسب ايدينا نصيب الاسد.. سياسيون وعسكريون .. وكذلك مدنيون سزج .. لا شان لهم بالسياسة او العسكرية .. وتلك هي البلوة.. عندما يكون المواطن جاهلا بحقائق مايجري حوله من احداث السياسة والعسكرية تقع الحرب .. لكن من كان يجرؤء ان يقول ام الملك عزباء ..؟!
وتقع الواقعة ..
والحرب تلك تفرض واقعا مر .. محقون بالوجيع .. ويصبح الحال من بعضه… لا بد مما ليس منه بد ..حين تضع المواطن شاهدا علي العصر .. والضحية في ذات الوقت.. المقصودة من الإمارات وإسرائيل.. بالقتل والإغتصاب ..و النهب والسلب.. والحرق والدمار..!
واقع كتب علينا مشيه.. ومن كتبت عليه خطا مشاها.. مهما طالت .. وفي ظلها نستريح هنيهة .. هونا علي هون.. وها نحن نحكي عن وجيع الجنجويد .. الذين جابوا الحرب بالبلاد .. وكذلك المواطنون.. حين سجلوا غيابا علي دفتر النكسات ..في دروس السياسة والعسكرية.. وتماهوا في الغياب.. وما حدث حدث ..!
كانت ببناتنا المسافة .. اكثر من واسعة .. مابين البرلمان والقيادة .. مابين الجامعة والكلية الحربية .. ما بين البدلة والبذة العسكرية.. ماببن الفوضي والتمام.. والفرق شاسع..!
لكنها الحرب.. حين تحدث هولها وامرها..!
وتقع الواقعة.. ويختلط الحوابل بالنوابل وتبدو ساحة المعركة هي ما تشد البصر للنظر.. والبصيرة للتامل والتدبر معا .. في شكل خارطة الوطن ..!
ومابين القلم والبندقية تصبح المسافة صفرا علي الارض.. ويبقي الإلتحمام في خط النار هو القاسم المشترك.. لإطلاق حرف الكلم ومقذوف الرصاص .. علي ذات العدو.. الذي لم يفرق بين سياسين وعسكرين او مواطنين .. طالما كلهم في الهم شرق .. سودانيون.. علي سطح ارض باطنها الذهب .. وسهلها فيض نيل من عدن..!
ويبقي ٱخر الدروس المستفادة من الحرب المخاضة في وحل السؤال : هل كان المواطن السوداني البسيط برئ من جرم حدوث الحرب ..؟
انا لن اجب .. وكذلك لا يجب من لم يخن الوطن .. و من لم يعين الجنجويد علي جرأئمهم ..و من لم يسرق جاره في نزوحه او لجؤئه .. وبالمثل من ساعد الجيش في معركته .. ومن ظل حارسا لارضه وعرضه .. ومن اعان الناس في حوجتهم .. لكن .. جهلاء السياسة والعسكرية والوطنية هم المطالبون بالإجابة .. علي السؤال عاليه .. لان الجهل بحقيقة الاشياء لا يعفي مطلقا من حدوث الحرب ..!
بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات