الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتمواقف وسوالف ...

مواقف وسوالف نهج أماني الطويل: خطاب يتقاطع مع أجندات الخارج ويخاصم استقرار السودان بقلم / خالد الضبياني

تتبنّى الباحثه في الشؤون الافريقية أماني الطويل في مداخلاتها الإعلامية وكتاباتها نهجًا نقديًا حادًا تجاه الجيش السوداني وحكومة بورتسودان يتجاوز حدود التحليل الأكاديمي إلى خطاب تهكمي يفتقر للتوازن والإنصاف في وقت يخوض فيه السودان معركة وجود ضد مليشيا متمردة تهدد الدولة ووحدتها.
ويلاحظ المتابع أن انتقادات الطويل تتجاهل السياق الحقيقي للأزمة السودانية،وتُحمّل المؤسسة العسكرية مسؤولية الحرب بينما تقلّل أو تتغافل عن الجرائم والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين والبنية التحتية، وهو طرح ينسجم عن قصد أو غير قصد مع سرديات خارجية تسعى لإضعاف شرعية الدولة السودانية.
في المقابل تبدو أماني الطويل أكثر ليونة بل ومغازلة سياسية تجاه دولة الإمارات، رغم الاتهامات الموثقة بدورها في تعقيد المشهد السوداني ودعم أطراف الصراع.ما يطرح تساؤلات مشروعة حول انتقائية المواقف ومعايير النقد لديها.
خطاب الطويل لا يخدم استقرار السودان بل يساهم في تشويه صورة مؤسساته الوطنية في الخارج ويمنح خصوم الدولة مادة سياسية وإعلامية تُستثمر ضد إرادة الشعب السوداني في استعادة الأمن وبناء الدولة. كما أنه يقوّض جهود الدبلوماسية السودانية التي تعمل في ظروف بالغة التعقيد على تثبيت شرعية الدولة والدفاع عن سيادتها.
إن النقد مطلوب لكن النقد غير المتوازن في لحظة مصيرية كهذه لا يُقرأ بوصفه بحثًا علميًا بل كجزء من خطاب سياسي منحاز يصطف بوعي أو بدونه ضد استقرار السودان ووحدته الوطنية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات