فريق المجد نيوز
في أي برنامج ناجح، وكما اعتدنا دائمًا، تواصل القوات المسلحة والنظامية تقديم نموذج يُحتذى به في المهنية والانضباط والاحتراف، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يأتي مصادفة، بل هو نتاج عمل مؤسسي متراكم يقوم على التخطيط الدقيق والتنفيذ المحكم.
ورغم أن الفوز في أي مهمة يُعد هدفًا مهمًا، إلا أن الأهم هو دعم المؤسسة العسكرية النظامية بوصفها ركيزة أساسية في استمرارية الإنجاز وحماية المكتسبات. فالاستمرارية هي المعيار الحقيقي لقياس النجاح، وهي ما يميز العمل المؤسسي عن الجهود المؤقتة.
وراء كل عسكري نظامي قصة كفاح تستحق أن تُروى؛ قصة تبدأ من الالتزام وتنتهي بالإنجاز. فالنجاح ليس ضربة حظ، بل ثمرة جهد ومثابرة وخوض معارك ميدانية وفكرية، إلى جانب حسن اختيار الخطط والتكتيكات العسكرية.
إنه عهد من الولاء تحمله قلوب مخلصة، يعمل أصحابها بصمت، كطبيب متواضع يداوي التفاصيل، وآخر جاد لا يبتسم إلا بإتقانه، فتتحدث إنجازاته عنه قبل كلماته.
وفي ظل هذه الروح العالية من الانضباط والمسؤولية، تستمر الكفاءة العسكرية النظامية في ترسيخ مكانتها كأحد أهم أعمدة الاستقرار والنجاح، مستحقة كل التقدير والاحترام، ووفاءً صادقًا من المجتمع الذي تنتمي إليه وتحميه.
