الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتكلنا المصباح أبوزيد معتصم ابو...

كلنا المصباح أبوزيد معتصم ابو طيبة يكتب….

ضحكت كثيراً وانا اتجول بين المواقع الإلكترونية التي تصدرت خبر فرض عقوبات من قبل الاتحاد الاروبي علي المجاهد الشاب الورع المصباح أبوزيد قائد فيلق البراء الذي جندل الأرض تحت أقدام المليشيا المتمردة واعوانها الخونة، المصباح ذلك الاسم الذي يرعب جبابرة الخيانة وتتار هذا الزمان، هذه المسوقات التي تسعى بها تلك الدول الباغية بإيعاذ من داعمي المليشيا لفرض عقوبات على مصباح السودان ماهي إلا دليل قوي علي أن المصباح وإخوانه يسيرون في الدرب الصحيح بل انهم الاعلون كعباً في ميدان المعركة مكان الكوع بحمي واللسان ببقي دقيق، الم يعلم هؤلاء الذين يسعون لفرض عقوبات على الصباح بأنه اصبح محفوراً داخل قلب كل سوداني وطني غيور، اصبح أيقونة للشباب في مناصرة الحق والدين والكرامة، ولذلك لن ترهبه مثل هذه القرارات التي لن تمسه بشئ فهو ليس بصاحب مال يوضع في بنوك سويسرا لكي يتم حجزها ولا صاحب رحلات ترفيهيه في فنادق باريس حتي يمنع من دوخلها ، هو ابن السودان الذي رضع لبن الوطنية منذ الصغر وعشق سيرة صحابة رسول صلى الله عليه وسلم حتي صارت كل حركاته وسكونه تشبههم تارة تجد فيه صورة خباب بن الارث وتارة تجد فيه صورة ابودجانة وهو يقدل بسيف رسول الله وتارة تجده ينفق انفاق عثمان بن عفان وتارة تجدة بشدة وعدالة بن الخطاب وتارة تجده حاملاً سلاحه في ثوب خالد بن الوليد، ولهذه الصفات تجد الاعداء يتملمون في كراسيهم عند ذكر اسمه ويفرون من ميادين الرجال عندما يحتمي الوغي، سعي المصباح للشهادة منذ اندلاع الحرب ولكنه لم يحظي بها حتى الان فلعل الله مدخره لنا في هذه الفترة ليكمل مسيرة الدفاع والجهاد لحماية الدين والوطن فلله الأسباب، حفظ الله المصباح أبوزيد وإخوانه والسودان من كيد الكائدين وفي كل خطوة ضد ابطالنا تزيدنا قوة وتمسك بهم فهم الذين وهبوا ارواحهم وتحمل فوق جراحهم من أجل امننا وامانا لولا فديتهم من بعد قدرة الله ماكان لنا ان نستطيع كتابة هذه المقالات او نكون موجودين في ظل المخطط الخسيس الذي أرادت المليشيا المتمردة واعوانها وداعميها ان ينالوا به من كرامة البلاد فكلنا المصباح ملك المسيرات

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات