الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةاقتصادرغم الصعوبات وقلة الامكانيات وزارة الانتاج تصنع المعجزات وتحقق الاكتفاء الذاتي

رغم الصعوبات وقلة الامكانيات وزارة الانتاج تصنع المعجزات وتحقق الاكتفاء الذاتي

النيل الابيض : المجد نيوز

اضطراد النمو السكاني والاستهلاك المحلي ومتوسط الانتاج رغم التحديات التي واجهتها وزارة الانتاج في اعوام وسنين الحرب اللعينة التي قضت علي الاخضر واليابس ورغم الصعوبات والمعوقات التي يعاني منها القطاع الزراعي الا ان هنالك قدرات ادارية عالية وخبرات تراكمية ادت الي تحول كبير في مجال الادارة الفاعلة التي تعتبر عنصرا اساسيا في تحقيق النجاحات والتخطيط السليم وتنظيم الموارد ومراقبتها وتنسيق الجهود لتحقيق الناتج المطلوب بكفاءة عالية معوقات ادت الي عدم استمرارية العمل وفق الخطط الموضوعة لوزارة الانتاج فكانت محدودية الوصول الي التمويل الزراعي من البنك الزراعي السوداني والتمويل المقدم كان متأخرا جدا مع اجراءات مالية معقدة علاوة علي انه خصص للقطاع المروي فقط مما حدا ببعض الشركات والموسسات المالية شركات التمويل الاصغر والبنوك التجارية والتجار الذين يمولون القطاع المعتمد علي الامطار وهذا التأخير من جانب التمويل ادي الي نقص في مدخلات الانتاج وارتفاع تكلفة الانتاج الي جانب ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية مع صعوبات التسويق وانعدام الامن وارتفاع تكلفة النقل والرسوم المرتفعة وارتفاع الاسعار وارتفاع الضرائب الحكومية وزيادة الضرائب علي الانتاج الزراعي وزيادة الرسوم المحلية ومتغيرات الحرب وتداعياتها ادت الي تدهور البنية التحتية ونقص خدمات الارشاد لانعدام القدرة التواصلية للعمل الميداني مع انعدام لمركبات الدفع الرباعي لتسريع عملية الرقابة مما اثر ذلك علي نقص التدريب المحلي والخارجي للمزارعين لمواكبة التطورات البيئية والاقتصادية والتكنلوجية وايضا نقص الحماية للمحاصيل الزراعية رغم ذلك كانت وزارة الانتاج تتحرك في كافة الاتجاهات مع قلة الامكانات لتصنع المستحيل ومن التوصيات التي ينبغي ان تكون معينا لها وللقطاع الزراعي اعادة تأهيل البنية التحتية لمشاريع الري بمرفقيه المدني والميكانيكي من خلال تفعيل دور المشروع الوطني للقمح واستئناف وحدة الجسور وتوفير ميزانيتها مع توسيع نطاق الزراعة المروية وتوفير التمويل لمعينات العمل مع مراجعة قانون ٢٠١١بشأن الجمعيات الانتاجية الزراعية والحيوانية وضرورة تفعيل برنامج الحلول الزراعية المتكاملة مع توفير مركبات الدفع الرباعي لمراقبة المحاصيل حتي تسهل عمليات المراقبة في الطرق الوعرة وضمان استمرارية العمل وتوفير الحماية مع نشر قوات امنية مكثفة وايضا مطلوب تدخل الدولة لمعالجة مشكلة ارتفاع اسعار الوقود اما عن طريق دعم الوقود الزراعي او اعفائه من الرسوم الحكومية مع تخصيص مضخات محددة للوقود الزراعي وهنالك اسباب بيئية ليست تقصير اداري ولا عدم اهتمام بل نتج عن تاخر هطول الامطار الذي بدأ في اوائل اغسطس ورغم ذلك فكانت هنالك زراعة مبكرة في الاجزاء الشمالية الغربية للولاية حيث تمت زراعة الفول والسمسم والدخن وفي بعض المناطق اجبر تاخر الامطار المزارعين الي اللجوء الي زراعة اصناف سريعة النضج مثل عرفة وقدامك وقشيش كل ذلك وكانت الحلول المبتكرة من وزارة الانتاج بخلق كتيبة خضراء قوامها خمسة الف مزارع تم تدريبهم علي تقنيات حديثة ومبتكرة حققت نجاحات كبيرة وهنالك بعض المزارعين لم يستجيبوا لموجهات المرشدين فقاموا باستجلاب بذور ادت الي نمو حشائش وطفيليات مما ادي الي تنامي البودا في تلك المناطق المعطيات التي ناقشها تقرير وزارة الزراعة الاتحادية وجه بمنح وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية وسام الانجاز وشهادات تقديرية لما قامت به في ظروف بالغة التعقيد والفضل يعود لراعي النهضة الزراعية الذي جعل القطاع الزراعي والتنمية الزراعية ضمن اولوياته

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات