تذكروا أيها الإخوة أنه قد بح صوت الشرفاء السودانيين مدنيين وعسكرين وهم يطالبون مجلس السيادة والوزراء إعلان حالة الطوارئ والنفير العام وفتح معسكرات التدريب لتدريب كل قادر على حمل السلاح بهدف تكوين جيش عرمرم يزحف لاستئصال الجنجويد وتحرير كل شبر دنسه الدعم السريع ويتم حسم المعركة فى بضع أيام وبذلك يتم قطع دابر وإفشال خطط الممولين والداعمين للمليشيا الظاهرين منهم والمستترين ….
وكررنا كثيرا أن أي وقت يمر بدون حسم المعركة يصب فى مصلحة دويلة الشر وأعوانهم للتفكير فى مزيد من الخطط والتدابير التي تساعد المجاورين من الخونة والعملاء ليمارسوا هواياتهم فى التخريب وإشعال الفتن وكان آخر هذا التدبير الخبيث هي المظاهرات التي خرجت فى امدرمان والتي شارك فيها الموتورين وشذاذ الآفاق ومتعاطي المخدرات والذين كشفت التحقيقات معهم باعترافهم بأنهم يمثلون بقايا زعران والخلايا النائمة لمليشيات الدعم السريع الأمر الذي يتطلب من السلطات التعامل معهم بالحسم المطلوب فى ظل قانون طوارئ صارم يشرد بهم من خلفهم ويجعل كل من يفكر فى الذهاب على أثرهم يفكر مليون مرة قبل أن يشارك في مثل هكذا مظاهرات.واعمال تخريبية ….
على السلطات الأمنية أن تتذكر مقولة سيدنا عثمان بن عفان ومقولة سيدنا عمر بن الخطاب…. ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران… وان من امن العقوبة أساء الأدب وارتكب مزيد من الجرائم…
ومصداقا لتلك المقولات الخالدة اذكركم بطرفة حكاها لي أحد الإخوة السودانين يعمل فى صالون حلاقة فى السعودية..
في يوم من الايام أتاه أحد الإخوة الباكستانين بهدف الحلاقة …قال له الباكستاني يا زول يا سوداني هل انت تعرف سبب استتباب الأمن بالمملكة وندرة الجرائم؟ قال له وريني السبب يا رفيق؟
قال له الباكستاني شعار المملكة هو سيفين ووسطهما نخلة….
اي انسان غريب او مواطن يمشي عديل فى المملكة وما يرتكب جريمة أو مخافة يطلع عديل فوق النخلة وياكل بلح…
اها يقوم يلف ويدور جاي ولا جاي السيف يشيل الرأس برا….
هههههههههه
فعلا أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران …. أغلبية المجرمين لو ما خافوا من السيف ما بتخوفهم الآيات أو الأحاديث….
ولذلك لابد من إعلان حالة الطوارئ وتشديد العقوبات وإعلان النفير العام للتدريب وجمع الأموال لدعم المجهود الحربي لحسم واستئصال الجنجويد في بضع أيام ويومئذ يفرح أهل السودان بنصر الله وما النصر الا من عند الله….
دكتور عباس طه حمزة صبير
