الإثنين, فبراير 2, 2026

مسارات محفوظ عابدين هل يستطيع والي نهر النيل (إسقاط) المسيرات ب(الأوامر المحلية)؟!!

حملة تنتظم احيانا وتغييب في أوقات تظهر حين (الملمات) تستهدف والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد و(تتجدد) تلك الحملات كلما (طرأ ) على الولاية أمر هو خارج عن (اختصاصها) وقد يعلم بعض الذين هم وراء تلك (الحملات) وهم للأسف من (خاصة) أبناء الولاية، هذا الأمر قد يجهله كثيرون منهم ولكن قد يلتقي الذين (يعلمون) والذين (لا يعلمون) في هذا الامر لأن في نهاية هدفهم واحد وهو الاغتيال (السياسي) و(الإعلامي) لعدد من الشخوص في حكومة ولاية نهر النيل وعلى رأسهم والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ،وقد تكون تلك الرسائل التي يبعثون بها على الوسائط إلى السلطات العليا في البلاد ( لإعفاء) والي نهر النيل من منصبه هي مجرد (أضغاث) احلام و(كوابيس) تراودهم (أناء) الليل و(أطراف) النهار.ولكن كل هؤلاء الذين يكتبون لا يعلمون أن السلطات العليا هي التي تدير امر البلاد كلها وتعرف بالتفاصيل الدقيقة كل المعلومات أن كانت في الوضع الأمني أو الاقتصادي.او السياسي أو مسار الحكم في الولايات. فهي لاتحتاج الى رسالة من أشخاص يظنون أنهم (يدرون) وهم في الحقيقة لا (يدرون) شيئا و هذه هي المصيبة الكبرى.
وظهرت تلك الحملة مجددا عقب المسيرات التي ضربت المحطة التحويلية للكهرباء فجر الخميس الماضي وأظلمت الولاية وبعض الولايات الأخرى.وطالبت تلك الحملة ب(والي) من المؤسسة (العسكرية) عسى أن يقيهم ( شر) تلك المسيرات ولكن هؤلاء لا يعلمون أن الوالي في حدود مسؤوليته (الدستورية) لايستطيع أن يتجاوزها أن كان من مؤسسة (مدنية) أو مؤسسة (عسكرية) لايستطيع أن يتدخل في عمل القوات المسلحة (مباشرة)أو غير مباشرة لأن هذا عمل هيئة الأركان بالقوات المسلحة وتعرف كيف تدير عملها وولاية نهر النيل تحتضن الفرقة الثالثة مشاة بشندي وسلاح المدفعية عطبرة
ولكن هؤلاء الذين (يزعمون) أنهم (يستطيعون) أن أن يحركوا القرارات ويكون لهم تأثير على السلطات وهم يكتبون من منازلهم عبر الوسائط أنهم يستطيعون من خلال تلك الكتابات (الفجة) التي يسندها (فهم) و(لا حجة) فهم (واهمون).
وقد لا يفهم هؤلاء أن (المسيرات) التي تضرب الولاية وغير من الولايات أن هذا العمل هو( عدوان) على البلاد بل هو عدوان (خارجي) وهذه هي مهمة القوات المسلحة لصد اي عدوان يستهدف البلاد ،ولا علاقة للوالي به اصلا وليست هذه من مهامه (المنصوص) عليها في واجباته الدستورية ،وحتى لو كان يملك (الذهب) لايستطيع أن يشتري (المضادات) من تركيا او الصين وينصبها في حدود ولايته اوفي المواقع الاستراتيجية في الولاية لأن حماية البلاد من اي عدوان خارجي هذه مهمة القوات المسلحة كما هو الحال في هذه الحرب المفروضة على السودان.
أما الكهرباء التي تضررت بسبب المسيرات فهي أيضا شأن( اتحادي) مسؤولة عنها وزارة النفط والكهرباء ولها شركات معروفة للجميع وهي شركات (التوليد). و(النقل). و(التوزيع) وهي المسؤولة من الصيانة والتأهيل وجلب قطع الغيار ، وضمان استمرار التيار ولا علاقة للولاية بها والوالي لايستطيع التدخل في أمر ليس من شأنه ولكن ممكن أن يساعد بالقدر الذي يضمن عودة التيار الكهربائي واستمراره لأن مواطني ولايته هم المتضررين من انقطاع هذا التيار الكهربائي.
والذين يقولون إن الوالي هو رئيس اللجنة الأمنية بالولاية نعم هو الرئيس في حدود ولايته بما يضمن الأمن والأمان للمواطنين وحماية المنشات الحكومية والممتلكات العامة والخاصة ومحاربة التفلتات الأمنية والظواهر السالبة وبسط الأمن في حدود مسؤوليته.
واللجنة الأمنية نفسها تضم في عضويتها اربع اشخاص يحملون رتبة (لواء) قائد الفرقة الثالثة وقائد المدفعية ومديري جهاز الأمن والمخابرات و الشرطة بالولاية
لكن الوالي لايستطيع حماية الولاية من المسيرات الاستراتيجية (بتفعيل) نقاط (الارتكاز) ونشر (الشرطة) او نصب (كاميرات) مراقبة وتأمين بعض المواقع ببعض أفراد من الأمن وغيرها والوالي لايستطيع حماية الولاية من المسيرات ب(الأوامر المحلية) التي هي من صميم (اختصاص) سلطاته.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات