رصد : المجد نيوز
قال الخبير الاكاديمي والاستاذ بجامعة شندي الدكتور ناصر محمد عثمان أن استقلال السودان في العام (١٩٥٦)م جاء سلسا دون مقاومة او صدام مع المستعمر الانجليزي لعدة عوامل داخلية وخارجية
وعدد الدكتور ناصر محمد عثمان المتخصص في التاريخ الحديث في المحاضرة إلى قدمها في إدارة الثقافة والإعلام والاتصالات بشندي يوم الخميس بمناسبة الذكري (٧٠) لاعلان استقلال من داخل البرلمان ، بحضور المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي ،عدد د.ناصر تلك العوامل الداخلية والخارجية حيث ذكر منها قيام الحرب العالمية الثانية والصراعات التي حدثت بين دول الاستعمار التي اتفقت على تقسيم العالم بينها وفق مؤتمر برلين (١٨٤٨) م وقيام الثورة المصرية في يوليو من العام (١٩٥٢) بقيادة الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر. ومحمد نجيب وظهور الولايات المتحدة الأمريكية كقوة حديثة حارسة للحرية في العالم .
وتناول الدكتور ناصر محمد عثمان الاستاذ بجامعة شندي العوامل الداخلية التي جعلت استقلال السودان سلسلا هو قيام مؤتمر الخريجين في العام (١٩٣٨)م الذي ساهم في رفع الوعي بين الشعب السوداني ووحد الإرادة السودانية نحو هدف واحد هو الاستقلال والتحرر من المستعمر.
وأشار الى أن الاستقلال جاء مثل (صحن الصيني لا شق ولا طق) كما قال الأزهري.
واوضح أن السودان يحتاج لمشروع وطني واحد يستوعب الكل، والاتفاق على مبادئ وطنية ومصالح عليا مثل مايحدث في أمريكا اليوم وليس مهما من هو الحاكم إن كان الحزب الجمهوري ام الحزب الديمقراطي مادام هنالك مباديء وطنية ومصالح عليا متفق عليها.
وابان أن الشعب السوداني الان منقسم على طريقة (مع) أو (ضد).
وفي تعقيبه على المحاضرة اكد الدكتور حسن عوض الكريم مدير جامعة شندي أن الشعب السوداني قاوم الاستعمار ولكن خواتيم العمل النضالي الجهادي كانت بسلاسة وان المقاومة لمناهضة الاستعمار بدأت من كرري وام دبيكرات.
وكشف الدكتور حسن عوض الكريم أن الشعب السوداني استفاد من المؤسسات التي أنشأها المستعمر مثل كلية غردون ومدرسة كتشنر الطبية والمدرسة الحربية إذ ان معظم طلاب تلك المؤسسات كانوا هم قيادات لثورة اللواء الابيض في العام( ١٩٢٤)م ونواة لمؤتمر الخريجين (١٩٣٨).
