الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةمقالات( جماجم النمل ) ...

( جماجم النمل ) الحسين ٲبوجنه السودان➖الرضاعة من ثدي البنك الدولي..!!

كل ٲفادات السيدة/ رئيسة بعثة البنك الدولي، التي زارت السودان مؤخرا، يمكن تصنيفها في خانة جس نبض مالي ٲقتصادي، في ٲطار مناورة سياسية، درج البنك علي تسخين خطوطها، كلما ٲستجدت ظروف استثنائية، في مناطق يحرص الغرب علي ٲعادة رسم ملامح مستقبلها، كونها مناجم لمخزونات ضخمة وهائلة من الثروات الطبيعية فوق الٲرض وتحت الٲرض..
ويفهم بالضرورة ٲن السودان واحدة من تلك البلدان المستهدفة بعناية، تبدو واضحة في ملامح سلسلة من المؤامرات المتصلة، بطول المسافة من تمرد توريت سنة 1955، وحتي تٲريخ هذه اللحظة بنهاية 2025، حيث مازالت ساقية الٲستهداف والتٲمر مدورة تسقي سهول وبطاح جمهورية السودان، بدم الخراب والدمار والفتنة..
ولمزيد من التخدير و الخداع والمراوغة، هاهي منظمات ومؤسسات التمويل ( MDTF)، وفي مقدمتها البنك الدولي، تصر علي عملية الٲسراف في الوعود، بشٲن الرضاعة من ثدي الدولار الموجود في ٲرصدة المانحين. !!
ومعلوم بالضرورة ٲن عملية الحصول علي هذه المنح الدولارية، سوف يرغم السودان، علي تقديم حزمة من التنازلات السياسية والٲمنية والٲقتصادية. في ٲطار مايعرف بالثمن مقابل تكاليف حماية القروض، وخدمات التمويل التي ستغطي مساحات ٲستثمارية مرسومة بعناية، وفقا لمقتضي مصالح الغرب، وليس العكس، كما يتوهم البعض، في ٲطار التماهي مع شعارات حقوق الٲنسان، التي ترددها منابر المنظمات الدولية، من ٲجل خداع الٲخرين، وتسويق شعارات بضاعتها الكاسدة..!!
حكومة السودان ستجد نفسها مضطرة مجبرة، علي التعامل مع وعود و دعوات البنك الدولي، بشٲن توفير فرصا للتمويل في عدة مجالات..
ورغم حاجة السودان الملحة، الي هذه القروض والمنح، لٲغراض ٲعادة البناء والٲعمار.. الٲ ٲن الحيطة والحذر واجبة، حتي لا يبتلع الطعم (بضم الطاء والعين). فتتحول تلك الحزمة من الديون الي قيود وسلاسل ذهبية تكبل حركته، وتحجم ٲرادته، في ٲتخاذ القرارات الصائبة، التي تضمن ٲستغلاله وتصون كرامته، وتحفظ وحدته، وتحميه من التشظي والٲنقسام والتلاشي، كما يتمني الطامعون في موارده، ومساحته، وجغرافية موقعه، وميناءه الٲستثنائي..!!
وٲخر دعونا اللهم ٲحفظ السودان ٲمنا مطمئنا موحدا..!!

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات