الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتكلام بفلوس ...

كلام بفلوس بشير نصرالدين يعقب على موضوع مبنى القنصلية السودانية بجدة ،،

قبل الاسترسال فى تعقيب الأخ الحبيب نصرالدين دعونا نضيف بعض الكلمات عن مبنى القنصلية السودانية العامة بجدة والواضح وضوح الشمس فى رابعة النهار .. أيها المسؤول لابد أن تعرف بأن الله سبحانه وتعالى خلق لكل إنسان عينين لينظر بهما .. لكن للأسف أكثر الناس لا ينظر إلا بعين واحدة .. لكن الحمدلله فالاعين صاحية ولنا لسان وأحد واذنان لا نتكلم بلسانين ولا نسمع بإذن واحدة ولا نريد غير كلمة الحق والصدق يولد الصدق .

ليعلم من لا يريد أن يعلم .. ما وصل إليه المغترب السودانى من حال وبؤس وتعب وإرهاق يكفى تماما أن تسقط أمامه كل شروط ومبررات إختيار مثل هذا المبنى الذى لا يصلح أن يكون (روضة أطفال) .. عليه أن يدرك هذا المواطن أن الخطر الرئيسى والعقبة الحقيقية التى تقف أمام مصالحه واستقراره هى الممارسة التى ظل يمارسها هؤلاء الذين اختاروا هذا المبنى .. ولازال السؤال معشعشا فى نفوس المغتربين كم وكم من الأموال تم دفعها لاستئجار هذا المبنى (سؤال برئ نطرحه للمسؤولين أصحاب الشأن) .

وحتى لا أفسد عليكم حديث أو تعقيب الأخ نصرالدين تعالوا نسمع قوله :-

الاستاذ/تاج السر محمد حامد
لك التحية
نشهد إنك كتبت كثيرا ولازلت عن مبنى القنصلية. وكلنا يحلم ان تكون قنصليتنا علي قدر عالي من الجمال. تسر الناظرين.
لدي معلومات قد لا تكون متوفرة الي كثير من الناس.
القنصلية أو حكومة السودان تملك قطعة أرض في طريق المدينة ( خلف مكتب سمو وزير الداخلية) ٢٨٠٠ متر مربع. وقد سعي القنصل الأسبق محمود فضل ربنا يطراه بالخير لتشيدها لتكون مبنى للقنصلية. وجهزت الخرط ووصل الأمر إلى تحديد الشركة التي ستتولي البناء. وكانت التكلفة في تلك الاعوام ( عام ٢٠٠٥ / ٢٠٠٦) إن لم تخني الذاكرة ثلاثة مليون ريال أو أكثر قليلا. ولكن إنفصال الجنوب واثرة على الإقتصاد أوقف هذا المشروع. ( تخيل كم دفعت الدولة قيمة ايجارات لمبنى القنصلية منذ ذلك الوقت حتى الآن). ؟؟
المشروع كان يحوي مبنى للقنصلية ومسرح ومنزل للقنصل).
اكييييد مع الحرب و تكلفتها. وإعادة الإعمار والخدمات لا تستطيع الدولة تحمل تكلفة مبنى القنصلية.
ولكن يمكن ذلك بمساعدتها بحملة شعبية يساهم فيها رجال الأعمال والسودانيين المقيمين بالمملكة خاصة المنطقة الغربية وهم كثر. وتقوم الدولة بتكملة الباقي.
حقيقة استئجار مبنى سكني لخدمات إدارية كقنصلية يخصم من فعاليتها ودورها وجاهزيتها لتقديم خدمات افضل. لذلك لابد من العمل لبناء القنصلية. وإيقاف تكلفة الإيجار. (انتهى حديث الأخ بشير) .

دوما يتطلب منا قول الصدق ليس ضعفا أو خوفا من مخلوق وإنما إستجابة لمطلب دينى يحتم علينا بالتواصى بالحق والتواصى بالخير .. ويدفعنا إلى روابط حميمة وعلاقات طيبة .. فالاجواء الآن وكما هو معروف أصبحت ملبدة بمزيد من الحزن والألم فى إختيار هذا المبنى الردئ .. الآن وبملء الفم أقول لسعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان بأن كاتب هذا العمود عمود (كلام بفلوس) سانذر نفسى وقلمى إلى أن ينصلح الحال دفاعا عن أبناء وطنى المغتربين وعن حاملى الهم نفسه .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات