الجمعة, فبراير 27, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف ...

نبض الحروف بقلم منى المقابلي.. وتمضي المسيرة رغم المحن ..

تجي ذكرى استقلال السودان مم داخل البرلمان والعهد لازال موثقا بأن يحمى الوطن ويصان ولايرخص مهما كثرت الضغوط ففي خطوط النار يقدم الرجال انفسهم رخيصة من اجل ان لا تسقط الرآية ولايخان العهد.
فالتحية لكل الحارسين لبوابات الوطن المدافعين عن كرامته
الذين يعملون من اجل صيانة الحرائر ورد الظلم وحماية التراب.
إنهم رجال اختصاهم الله بمهمة حماية هذه الارض تجدهم يعملون ليل نهار من اجل إعمار البلاد بلا كلل وملل لايهمهم هجير الشمس وبرودة الطقس ونزول المطر .
اقسموا ان يطبقوا وصية الاجداد حرفا حرفا فكانوا شهداء وجرحى واسرى ومجاهدين ثباتهم على المبادي لايتزحزح تحسبهم خيار من خيار.
تشربوا حب هذه الارض وسعوا لحمايتها ونمائها .
وعندما نحتفي بذكرى الاستقلال ينبغي ان نحتفي ونحتفل بهذه التضحيات طوال العقود السابقة فاستقلال السودان المجيد ليس بالأمر السهل فقد جاء بنضالات وتضحيات وبطولات.
اما استقلال السودان المجيد من داخل البرلمان فهو تاريخ يستحق ان نتدارسه كل يوم لنعلم الاجيال صنيع الرجال ووحدة الصف وصدق الانتماء
ففي تلك الجلسة التاريخية التي جمعت ابناء الوطن تحت قبة البرلمان اجتمعوا جميعا على هم واحد وهدف واحد هو الوطن لا لقبيلة او لون او انتماء.
اجتمع ابناء هذا الوطن الشامخ بكل المكونات فكانت كلمتهم واحدة هي تحقيق استقلال هذا الوطن وان يكون دولة ذات سيادة وطنية وارادة وعزيمة لاتقهر ليسلموا الاجيال من بعدهم وطنا شامخا كاملا .
لذا كان تاريخ التاسع عشر من ديسمبر عام 1955 يوما مفصليا في تاريخ الوطن.
كل انظار السودانين كانت صوب تلك الجلسة التاريخية المهمة..
فكانت الرؤية واحدة والصوت واحد والهدف واحد وهو الاستقلال عن الحكم الثنائي والجلاء ورفع العلم السوداني الخالص الذي يعبرعن هذه المكونات ..
تعظيم سلام في مثل هذا اليوم الى كل اجدادنا الكرماء الذين حققوا للشعب ما اراد.
ويبقى يوم التاسع عشر ديسمبر 1955 يوما مهما لدى كل سوداني فيه تم الاجماع على إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان وذلك باجماع كل ابناء الوطن الشرفاء.
اليوم سادتي ما احوجنا لهذه الوحدة وقد تفرق الناس جماعات كل حسب مصلحته وحزبه ولونه والوطن في امس الحوجة لابناءه الاقوياء والمخلصين المتوحدين .
وما اكثر الاعداء والمتربصين والمخذلين ففي الوقت الذي تقدم فيه القوات المسلحة التضحيات تجد الاعداء يتمادون في صياغة المؤامرات ضد الوطن وشعبه.
يحتاج السودان اليوم الى موقف عبدالرحمن دبكة لا لأحزاب المصلحة يحتاج لصوت مشاور جمعة سهل لا لإعلان التحالفات التي تضر بوحدة البلاد.
نحتاج ان نفوت الفرصة لكل من يريد ان يمزق هذا الوطن إربا إربا .
فما اكثر الأعداء اليوم الذين يسعون بكل مايملكون لتفتيت وحدتنا وتظل القوات المسلحة بفطنتها ووعيها تحبط هذا التآمر وتعمل لتعديل المشهد السوداني وإيقاف كل المؤمرات ووأدها قبل إ كتمال المخاض.
لذا عندما هتق الشعب جيش واحد شعب واحد هم يدركون جيدا هذه الحقيقة التي يتاجهلها الأعداء .

حاجة اخيرة..

في مثل هذا اليوم نقول عذرا وطني فقد أعاقك الابناء قبل اذية الأعداء .
مهلا وطني ستطيب الجراح.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات