الجمعة, فبراير 27, 2026
الرئيسيةمقالاتاخرجوا… فهذا وقتُ الرجال ✍️ عبدالقادر عمر محمد عبدالرحمن

اخرجوا… فهذا وقتُ الرجال ✍️ عبدالقادر عمر محمد عبدالرحمن

يوم السبت 13/12 ليس يوماً عادياً…
ليس يوماً تُقضى فيه الساعات بين الأسوار المغلقة أو خلف الشاشات.
إنه اليوم الذي ينتظر فيه الوطن صوتكم… وخطواتكم… وظهوركم في الساحات دعماً لقواتكم المسلحة السودانية.

اليوم هو يوم الموقف… يوم الامتحان الحقيقي للرجولة والوطنية والانتماء.
اليوم نعلن للعالم أنّ السودان يقف… ولا ينكسر.


لماذا نخرج اليوم؟

  1. لأن الجيش يقاتل الآن… ونحن نقف معه اليوم.

في هذا اليوم تحديداً، جنودنا يخوضون معارك شرسة…
يريدون أن يسمعوا صوت الشعب يقول لهم:
“نحن معكم… ولن تُقاتلوا وحدكم.”

  1. لأن العدو يراهن على صمت هذا اليوم.

يريدون أن يروكم صامتين، خائفين، مترددين…
لكن خروجكم اليوم يكسر رهاناتهم، ويثبت أن الشعب يقظ… حاضر… ثابت.

  1. لأن هذا اليوم رسالة للعالم أجمع.

العالم لا يرى إلا ما يظهر…
وظهور السودانيين اليوم في الشوارع والميادين يعني رسالة واضحة:
“الجيش ليس وحده… خلفه شعب كامل.”


كيف يكون خروجنا اليوم؟

لا نريد فوضى… ولا فتن… ولا تخريب.
نريد وقفة حضارية راقية تليق بسودانيين يعرفون قيمة وطنهم:

✔️ احملوا علم السودان

✔️ ارفعوا لافتات الدعم

✔️ رددوا هتافات الثبات

✔️ قفوا صفاً واحداً خلف القوات المسلحة


رسالة اليوم إلى كل سوداني

أيها السوداني…
اليوم 13/12 هو يومك…
يوم موقفك…
يوم شهامتك…
يوم إعلانك أن السودان ما زال حيًا، وأن روحه لا تُهزم.

اخرجوا اليوم… فهذا وقتُ الرجال.
اخرجوا اليوم… فالوطن يناديكم.
اخرجوا اليوم… فالجيش ينتظر صوتكم.

سودان العزة… لا يُحمى بالكلمات، بل بالمواقف.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات