الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتالمؤسسة التعاونية للقوات المسلحة…ذراع وطنية تُخفّف الأعباء وتسدّ حاجة الناس ...

المؤسسة التعاونية للقوات المسلحة…ذراع وطنية تُخفّف الأعباء وتسدّ حاجة الناس بقلم: الكاتبة الإعلامية / عبير نبيل محمد


✨ في بلادٍ أثقلتها الحربُ بالأنين …..

في بلادٍ أثقلتها الحربُ بالأنين،
وارتجفت على كتف المواطن أكياسُ المعيشة…
في وطنٍ يتوكّأ على صبر أمهاته
ويقف على عزم جنوده،
تولد مبادراتٌ ليست من قولٍ ولا شعارات،
بل من فعلٍ يضمد الجراح
ويحمل الخبز إلى البيوت قبل أن تنطفئ نارها.

هناك…
وسط ضجيج الغلاء، ورماد الأسواق،
تمدّ المؤسسة التعاونية للقوات المسلحة
يدًا من نورٍ وتكافل،
وتقول للناس:
لسنا نترككم وحدكم في ساحة الحياة.

هُنا يُكتب الوطن
ليس بالحبر، بل بالعمل…
ليس بالشعار، بل بالوقوف إلى جانب الجندي والمواطن
على السواء.


✨ المؤسسة التعاونية للقوات المسلحة ودورها الوطني ……

في زمن تتثاقل فيه الظروف على المواطن السوداني، وتشتد فيه الأزمات الاقتصادية، تقف المؤسسة التعاونية للقوات المسلحة كأحد أهم الأذرع الوطنية التي تعمل بصمت، وتقدّم خدمات مباشرة تلامس حياة الناس اليومية وتخفف عنهم عبء المعيشة.
ليست مجرد جمعية تموينية، بل مشروع وطني يقوم على فكرة التكافل، وعلى الإيمان بأن خدمة القوات المسلحة وأسرهم هي خدمة للوطن بأكمله.


🌟 ماهي المؤسسة التعاونية للقوات المسلحة؟ …..

هي مؤسسة وطنية تعمل وفق مبادئ التعاونيات العالمية، وتسعى لتوفير سلع وخدمات أساسية بأسعار مناسبة لمنسوبي القوات المسلحة.
وفي الوقت نفسه تُساهم عبر أسواقها ومبادراتها في دعم المجتمعات المدنية في الولايات، خصوصًا في المناطق ذات الظروف الاستثنائية.


✨ رسالتها الأساسية ……

تقديم سلع وخدمات مخفضة لمنسوبي القوات المسلحة وأسرهم.

فتح أسواق تعاونية تدعم المواطن وتخفف العبء المعيشي.

إنشاء وتفعيل البرامج التي تُعزز الأمن الغذائي.

دعم الجنود في مواقع العمليات بمواد تموينية وخدمات مباشرة.

هذه الأدوار جعلت المؤسسة التعاونية واحدة من أكثر الأذرع الميدانية تأثيرًا داخل المنظومة العسكرية والبيئة المدنية على حد سواء.


✨ النشاطات الأخيرة للمؤسسة — بحضور والي الخرطوم …..

شهدت ولاية الخرطوم خلال الأيام الماضية سلسلة من الأنشطة المهمة للمؤسسة التعاونية للقوات المسلحة، أبرزها افتتاح وتفعيل منافذ وأسواق الكرامة للبيع المخفض بمجمع أبو حمامة بمحلية الخرطوم، وذلك بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وبمشاركة الأمين العام لحكومة الولاية، المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، المؤسسة التعاونية العسكرية، شركة الخرطوم للأمن الغذائي، شركة النيل للدواجن، وعدد من الشركات والمنتجين المحليين.

ويأتي هذا النشاط ضمن العمل الرسمي المتواصل للمؤسسة والذي يهدف إلى:

تخفيف الضغط على الأسواق التجارية.

توفير سلع مستقرة السعر والجودة للمواطنين ومنسوبي القوات النظامية.

تقديم دعم مباشر للأسر العسكرية والمجتمع المدني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

تقوية منظومة الأمن الغذائي داخل العاصمة والولايات.

وأكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن إعادة افتتاح الأسواق المخفضة يمثل خطوة مهمة نحو تهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين إلى أحيائهم، وتوفير منافذ مباشرة لعرض سلع المنتجين بعيدًا عن جشع التجار والسماسرة.
كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة التعاونية العسكرية في توفير السلع بأسعار مخفضة، معتبرًا أن هذه المبادرات تأتي في إطار التزام الحكومة بدعم المواطنين بعد آثار الحرب وانتهاكات المليشيات الإرهابية التي تسببت في تدمير الممتلكات وتعطيل الحياة العامة.

ومن جانبه، كشف المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الأستاذ عبدالمنعم البشير عن تشكيل لجان ذات طابع شعبي للإشراف على البيع ومراقبة الأسعار وضمان جودة السلع، بالإضافة إلى تطوير التجربة واستقطاب مزيد من المنتجين خلال الفترة المقبلة.

وأبدى المواطنون سعادتهم بهذه المبادرة، مؤكدين أنها تُمثل خطوة ملموسة في التخفيف من الضائقة المعيشية اليومية.


✨ دور وطني يتجاوز التموين ….

رغم أن المؤسسة تُعرف بخدماتها التموينية، إلا أن دورها اليوم أصبح أوسع بكثير؛ فهي تشارك في مبادرات إنتاجية، وتدعم الوحدات العسكرية في الميدان بالمواد التموينية، وتساهم في استقرار المجتمعات المتأثرة بالحرب، وتقدم خدمات إنسانية في الولايات.


آخر نشاط تم تنفيذه …..

في 9 أغسطس 2025م، قامت المؤسسة التعاونية الوطنية للقوات المسلحة بتوزيع مواد تموينية لصالح الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) بمدينة الأبيض، في إطار جهودها لدعم القوات العاملة في الميدان وتخفيف الأعباء المعيشية عليها.
ويُعد هذا النشاط امتدادًا لسلسلة برامج المؤسسة الهادفة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الجنود والمواطنين في مختلف الولايات.


✨ أبيات شعرية للوطن ✨

يا وطنًا علَّمَ القمرَ ارتقاءَ الليلِ فوق رُماك،
يا جبهةً تُشرقُ في العاصفاتِ… وتُباهي النارَ بصبرِ خُطاك.

نحنُ أبناؤُك… إن ضاقَت بنا السُّبُلُ
كُنَّا الظلَّ الحامي، والبابَ الذي لا يُغلقُ في وجهِ مسراك.

نحملُ في قلوبِنا مِفتاحَ فجرِك،
وفي أيّامِ الشدَّة
نُقسمُ أن نبقى في صفِّ النور، لا نرجعُ للظُّلْم
ولا الشكوى إلّا لخالقِ سَمائك.

دارفورُ منك… ونهرُ النيلِ منك…
والشرقُ، والغربُ، والشمالُ،
أوتارُ وطنٍ واحد
يعزفُ من وجعه نشيدَ البقاء.

يا وطنًا لا يُشبهُ إلّا نفسَه…
أقسمنا
أن تبقى رايتُك،
وأن يبقَى اسمُك
أقوى من الحرب… وأكبر من كلّ هذا الخراب.


✨ سلامٌ وأمانٌ فالعدلُ ميزان ✨
توقيع لا يُنسى
أنا الرسالة حين يضيع البريد…
وأنا البصمة حين تُمحى الوجوه…
وأنا امرأة من حبر النار.

✒️بقلم: عبير نبيل محمد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات