الإثنين, فبراير 2, 2026

قضايا مجتمعية. بقلم/ د.نجلاء حمد العطاء طغيان المصلحة الشخصية يقود للفساد


اننا نعيش في،ظل فساد طغي علي الجميع ودخلت السياسة في قلوبنا قبل عقولنا واصبح معظم افعالنا تحكمها المصلحة الشخصية قبل المصلحة العامة فلو فكرنا قليلا فيما مضي وفيما سوف يحدث نجد اننا ليس لدينا دور سواء دور واحد تميزنا به وتفوقنا به الانقسام والتفتت وقتل بعضنا البعض .

طغيان المصلحة الشخصية هو الدافع الأساسي للفساد، حيث يؤدي إلى إساءة استخدام السلطة لتحقيق مكاسب خاصة على حساب الصالح العام. تتنوع أشكاله لتشمل الرشوة، استغلال النفوذ، الاختلاس، والمحسوبية، وكلها تؤدي إلى نتائج سلبية مثل هدر الموارد، تقويض الديمقراطية، إعاقة التنمية، وتآكل ثقة المواطنين بالمؤسسات.
لو تأملنا في انفسنا لوجدنا اننا اصبحنا مستهلكين وغير منتجين مثلما يريده الغرب لنا ان نكون زرعنا في نفوسنا ان نعتمد علي الغير وليس علي انفسنا ونسير حسب الطريق المرسوم لنا فسوف نجد جميع الدول العربية تفككت وانهارت بيد ابناءها وكثرة عملية الاغتيال والقتل من اجل الكرسي البعض الاخر من اجل افكار لااساس لها من الصحة ابناء الدول العربية يقتلون ابناءهم بايدهم فهولاء المغرضين يفكرون في القتيل قبل القاتل
ان الطريق الذي نسير فيه الان وراء المصالح الشخصية والتفكير في الذات هو طريق بداية الاعودة والانهيار التام فهو طريق نافذ ولن نصل من خلاله الي بر الامان فعلينا ان نترك الصراعات بين بعضنا وان نبتعد عن التفكير في المصالح الشخصية ونسير في الطريق الذي يسع الجميع
(قال رسول الله صل عليه وسلم لايؤمن احدكم حتي يحب لاخيه مايحب لنفسه)

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات