تشرفت مدينة كسلا الوريفة خلال اليومين الماضين باحتضان مؤتمر العدالة وسيادة حكم القانون الذي ضم عباقرة وقيادات العدالة الحاليين والسابقين ممن اعتلوا قيادة دفة العدالة بالبلاد وكل قيادي فيهم كان يواجه تحديا كبيرا أبان حقيته في تلك القلعة الحصينة بعدالة السماء لان البلاد لم تكن مستهدفة من خمسة عشر أبريل 2023 بل ظل السودان يواجه الاستهداف تلو الاستهداف منذ عشرات السنين وكان للعدل الذي اشتق من اسم الجلالة صاحب القوة المتين كانت لها دورا مهما واساسيا ساهم في ان يظل السودان شامخا ابيا يعتز به، إن هذا المؤتمر الذي نصب امام عينه سيادة حكم القانون جاء والبلاد مسخنة بجراح الغدر من بعض أبنائها سيئ السمعة وضعوا يدهم في يد أصحاب الاطماع لانهم ضعاف الإيمان لايستطعون ان يصمدوا امام الريالات والدولارات التي باعوا بها ذمتهم ضميرهم وقبل ذلك باعوا وطنهم، فانا مستبشر خيرا وواثق كل الثقة ان مؤتمر العدالة سيادة حكم القانون سيعيد لنا كرامتنا وسيكون هو آخر مسمار في نعش المليشيا المتمردة واعوانها الخونة بتعديلات تواكب المتغيرات والتطور الذي يشهده العالم، اثق كل الثقة ان وزارة العدل ستعطي كل عميل وخائن لبلده مايستحقه من جزاء وانا الحقوق ستعود الي أصحابها قريبا، نستشير أيضا بان هذا المؤتمر العدلي سيخرج لنا تشريعات تعيننا في سبل الحياة مابعد معركة الكرامة لان معركتنا ستنتقل من ميدان الوغى الي ميدان التعمير والإنتاج حتى نعالج ونزيل اثار الحرب التي مست كافة تفاصيل الإنسان السوداني، خيرا فعلت وزارة عدل حكومة الأمل بخطواتها في إقامة هذا المؤتمر والكل مشغل بالعودة الي المناطق التي تحررت من دنس المليشيا والبعض الاخر يعد العدة لتنظيف ماتبقى من بقاع السودان من وهؤلاء الاوباش اتي هذا المؤتمر الذي يؤكد ان قيادات العدل بالبلاد نظرتها استراتيجية بعيده المدى لبلد أصلها الإنسان الكريم حكمها القانون والعدالة شعارها
