الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةصحةقرارات حاسمة لوزير الصحة بإعادة حاكمية السياسات الدوائية للإمدادات الطبية ...

قرارات حاسمة لوزير الصحة بإعادة حاكمية السياسات الدوائية للإمدادات الطبية و ترتيبات قانونية وفنية قرارات حاسمة لوزير الصحة بإعادة حاكمية السياسات الدوائية للإمدادات الطبية الدواء الدائري ضمن منظومة الصندوق

الخرطوم : حفية نورالدائم

في ظل التحديات الاستثنائية التي يواجهها السودان عقب الحرب، يتجلى الدور الاستراتيجي للصندوق القومي للإمدادات الطبية كركيزة أساسية لإعادة بناء وتأهيل النظام الصحي الوطني.

ومن بين ركام الحرب نهض الصندوق ليقود مسيرة التعافي والبناء، وليسهم في استعادة الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين، وليكون دعامة رئيسية لضمان الخدمات الصحية عاد ليقف شامخًا في مواجهة الدمار، مستعيدًا مكانته المحورية كعمود فقري لدعم القطاع الصحي وتوفير الدواء في السودان.
وبعد غياب اكثر من عامين ونصف بسبب الحرب انعقد اليوم
اللقاء التفاكري السنوي للصندوق بمقره الرئيسي ىيالخرطوم، برعاية وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، وتشريف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة.

*توجيهات وزارية

وخلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية وجه وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، كافة المؤسسات الحكومية وشركاء القطاع الصحي بتبعية عمليات توطين وشراء الدواء والمستلزمات الطبية عبر الصندوق القومي للامدادات الطبية

*قصة ملهمة

واشاد هيثم بالدور الجوهري للصندوق القومي للإمدادات الطبية، مؤكدًا أنه يمثل الركيزة الأساسية لتأمين الدواء في جميع ولايات السودان. ووصف الوزير جهود العاملين في الصندوق خلال الحرب بأنها “قصة ملهمة تستحق التوثيق”، حيث واجهوا التحديات منذ اللحظات الأولى وتمكنوا من إيصال الأدوية للولايات رغم المخاطر الجسيمة.
وأشار الوزير إلى أن تأمين الدواء كان على رأس أولويات الوزارة خلال الحرب، مشيدًا بقدرة العاملين على امتصاص الصدمة وتلبية الاحتياجات العاجلة في وقت وجيز.

*أعادة ترتيب

كما أثنى على إدارة الصندوق في مدني التي كانت نموذجًا في سرعة استئناف العمل، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد إعادة ترتيب شامل لقطاع الإمدادات الطبية، مع توحيد المشتريات بالتنسيق مع التأمين الصحي والمؤسسات ذات الصلة.

*ادوار بارزة

من جانبه اكد.احمد عثمان حمزة والي الخرطوم اهمية الصندوق القومي للامدادات الطبية في النظام الصحي ودوره في توفير الدواء وفي صحة الانسان وقال ان الصندوق قبل الحرب كان مكان لوضع السياسات العامة
للصحة واصفًا الحرب بأنها ابتلاء استهدف استقرار السودان، لكنها أبرزت صلابة الشعب السوداني وقدرته على الصمود.
وقال لا نبكي لما حدث من خراب والواجب الان اعمار البلد واضاف “مافي جهة حتعمر لينا” ودعا الصندوق لمواصلة دوره في توفير الدواء لدوره الاساسي في العملية الصحية واشاد بجهوده في بداية الحرب ومساندة الولاية.

*سد الفجوة

واشار الي ان وزير الصحة اكثر وزير تفقد ولاية الخرطوم واستطاعت الوزارة سد الفجوة وتم استقطاب المنظمات ومطالبتها باسناد الدواء في الخرطوم وتوفر ٥٢ هنقر واكد حرصهم علي توطين الدواء وقال ان الدروس المستفادة من الحرب الاعتماد علي الذات لوجود الامكانيات والخبرات
وقال ان وضع الولاية شاذ لوجود الصندوق الدائري واشار الي وجود ترتيبات قانونية وفنية لتضمين الدواء الدائري ضمن منظومة الصندوق القومي للإمدادات الطبية.

*تعهدات

واكد الوالي التزام الولاية بتوفير الإمداد الكهربائي للصندوق .
وقال ان قرار وزير الصحة بحاكمية السياسية الدوائية ان تكون من مسؤولية الصندوق من توطن صناعة الدواء والاستيراد قرار صائب .
وشدد على ضرورة محاربة تهريب الأدوية، خاصة في ظل ضبط شبكات تهريب خلال انتشار وباء حمى الضنك، مؤكدًا أهمية تعزيز سيطرة الصندوق على عمليات الاستيراد والتوزيع.

وأشاد الوالي بالجهود المبذولة لإعادة تشغيل الإمدادات الطبية، مشيرًا إلى أن الخرطوم، رغم كونها من أكثر الولايات تضررًا، كانت من أسرعها في إعادة ترتيب مخزون الدواء،

*خسائر فادحة

اكد د بدر الدين الجزولي المدير العام للصندوق القومي للامدادات الطبية ان اللقاء التفاكري بداية للعودة النهائيةللخرطوم وان الصندوق درج علي لقاءات سنوية ودورية الا ان اللقاء الحالي له دلالة واهمية قصوي بعد غياب ثلاث سنوات ايذانا بالعودة النهائية وقال ان العاملون درجو علي المشاركةفي الخطط والتقييم الاان بعض الولايات عملت في ظروف بالغة التعقيد الا انه في مبادرات ايجابية وسيتم تقييمها للاسفادة منها وفي تعثر لبعضها الا انها استطاعت امتصاص الصدمة الاولي واعتبر مشاركة 12 ولاية من جملة 17 حضور كبير وحيا بدرالدين للقوات المسلحة التي اتاحت لهم الحضور خاصة ان الامدادات اكثر مؤسسة تضررت
مشيرا الي أن الحرب تسببت في فقدان 75 حاوية من الأدوية، لكن التنسيق مع الولايات، التأمين الصحي، المجلس القومي للأدوية والسموم، والمنظمات الدولية ساهم في استمرار الخدمة.
واكد ان النظام الصحي يتميز بهيكل قوي ونتوقع ان يرجع الي مكانه الطبيعي

*مغامرة في جنح الليل
وقال الجزولي ان الوالي غامر مع كوكبة من الموظفين بالصندوق ومساعدة افراد من سلاح المدرعات بعبور نهر النيل في الظلام لانقاذ خوادم النظام الالكتروني للصندوق .

*شكر وعرفان

وتقدم الجزولي بالشكر للفريق مهندس بحري إبراهيم جابر لدعمه المستمر للصندوق
وأكد المشاركون أن الحرب أكدت أهمية الاعتماد على الذات، توطين صناعة الأدوية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، مشددين على ضرورة استثمار الدروس المستفادة لتعزيز النظام الصحي ومواجهة التحديات مستقبلا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات