الخميس, يونيو 11, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي المواطن والحكومة

مدخل
قيل :

( أحقـر الناس من ازدهرت أحوالهم يوم أن جاعت أوطانهم)

لا يختلف اثنان في فشل الحكومة و عجزها في مواجهة تحديات ما بعد الحر ب، وراء هذا الفشل سياسات مجلس السيادة ومجلس الوزراء، وضح ذلك في الانهيار الاقتصادي الذي شمل كافة النواحي،وأصبحت المطالبة بإقالة الحكومة جهرا ، و تكوين حكومة كفاءات وخبرات، الوضع محتاج إلى معالجات سريعة وحاسمة سياسية وعسكرية و اقتصادية.
على الحكومة الاعتراف بفشلها الذريع في سياستها المالية و الاقتصادية، وخططها دوما لا تتجاوز رفع وزيادات الرسوم والضرائب و ابتكار مسميات للجبايات عبر نقاط العبور لسد عجزها .. مثل هذه السياسات ستقود البلاد إلى اوضاع أسوأ، لماذا لا تتبع الحكومة سياسة التقشف ووضع خطط بديلة في التوسيع والتطوير في المجال الزراعي والصناعي وتسقط السياسات المفلسة، لابد من خطط اسعافية لما بعد الحرب، الحكومات التى ليس لها برامج لتخفيف المعاناةو لا تمتلك القدرة على ايجاد البدائل لماذا لا يتم إعفاء ها بعد أن عجزت فى خلق نوع من الاستقرار الاقتصادي عبر إيقاف انهيار العملة ووالخ المؤسف لا تعترف بعجزها.
الحكومات فشلت في إدارة الأزمات و إصدار القرارات إلتى تحد منها.
لا أحد يرى الفساد الذي يقف حاجز يمنع التقدم وأصبح اشبة بصخرة تقف ضد النهوض ،تم تكوين آلية لمحاربته ماذا فعلت ؟هل تمكنت من تجاوز الاسوار و تحركت من أجل مساءلةومحاسبة الوزراء عن اداءهم ؟إذا عجزت الحكومة في كبح الفساد فلا تطالب المواطن بسد عجزها أصبح ألاغلبية ينظرون إليها بأنها تستهدف مشاريعهم و تجارتهم
بوضع العراقيل و فرض الضرائب.
يظل الاستقرار هدف الأغلبية المطحونة إلتى تحلم بقيادة رشيدة تسد كافة الثغور إلتى يتسرب منها الفساد و تعيد الثقة عبر خطط تعمر لا تصريحات وجولات خارجية وداخلية نتائجها صفرية ،حكومتنا لا تشعر بمعاناة المواطن و لا تلبي احتياجاته الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية
حتى (شعرة معاوية) إلتى كانت بينهما تم قطعها بالسياسات إلتى تزيد من معاناة .
تكثر اللقاءات الجماهيرية دون فائدة تذكر ما يريده المواطن أفعال وليس اقوال.
تتصاعد تكاليف المعيشة مع دخل ثابت و آخرون فقدوا مصدر رزقهم بسبب الحرب.
رغم الغلاء الطاحن وانهيار الجنية تحاول الحكومة سد عجزها كما ذكرت عبر الضرائب والرسوم و يلجأ التجار إلى زيادة الأسعار، ويدفع المواطن الثمن مضاعفا ،أصبحت عاجزة في دعم السلع الضرورية لذلك وصلنا إلى مرحلة فقدان الثقة في مؤسسات الدولة التى تصر على إصدار قرارات ترهق الجميع.
معظم الدول التى اشتعلت فيها نيران الحروب كان لديها خطط اسعافية للاقتصاد لماذا لا تتوسع في المجال الزراعي؟ هل قامت بحل مشاكل المزارعين هل حاولت أن تستودر اليات متطور ة؟
معظم الحقب التى مرت على البلاد كانت مليئة بظلم العباد و صدمات و هزائم ومعاناة لا حدود لها تحملها بصبر لا حكومة انصفته ولا سياسات إعادة الترميم ، تتوالى سلسلة الاحباطات يشعلون الحرب فتحرقنا نيرانها يوقعون السلام مطالبين بدفع فاتورته… لا يوجد ما يبشر بالخير.
(مأساة العالم الذي نعيش فيه تكمن في أن السلطة كثيراً ما تستقر في أيدي العاجزين.)
لكل مسؤول وسياسي
(لا تظلم أحدآ ، حتى لا يؤلمك دعاؤه)
وتذكر
(من أبكى الناس «ظلمًا» أبكاه الله «قهرًا»)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات