الأحد, مارس 22, 2026
الرئيسيةمقالات،،،،،،،،، لوحة شرف ،،،،،،،، =...

،،،،،،،،، لوحة شرف ،،،،،،،، = بقلم : حسبو الحاج السيد أشعر بوميض نار تحت الرماد ،

= وزارة الخارجية الاميركية ، تطالب الجيش السواني ، بأن يعترف ، باستخدامه أسلحة كيميائية ، في حربه الوجودية ، ضد الدعم السريع ، المدعوم اماراتيا ،،،

= ،،،، والسودان _ تاريخيا _ يُمنع ، من باب التلطف الاخوي ، والمداخل الدبلوماسية ، المُفترى عليها ، من قِبل دول المشرق العربي ، صدورا عن ذاتها ، ورغبة منها ، في تحقيق هوى الغرب الاوربي ، من تبني تفاهمات واتفاقيات وشراكات دفاعية واقتصادية ، مع الدول الاسيوية الكبرى ، حماية لحدوده وهويته ، موارده واستقلاليته ؛؛

= كما لا يسقط عن ذاكرته الرسمية والشعبية ، تساؤله الغاضب المرير ، لماذا انسحبت شركة شيفرون ، تاركة مااستأنفته ، من مشروع استخراجها للبترول السوداني ؟؟؟ والذي كان من المفترض أن يرفع عن شعبنا الكريم ، وطأة الجوع والمسغبة ، ويسمو بوطننا ، الى سدرة الرفاه الاقتصادي ، ويبوأه مقعد الجلوس الايد ، في عرش ، الاهمية الاقليمية والتأثير العالمي ،،،

= المفارقة ، ان ذات الدول ، التي تقف حجر عثرة ، في سبيل تطورنا الانساني ، وارتقاءنا الحضاري ، هي ذات الدول ، التي تتبني امر الشراكات ، وتوقع المعاهدات ، وتختم عقود الاتفاقيات ، في سبيل مصالحها الخاصة ، الاستثمارية والدفاعية ، مع الدول الكبرى ؛؛؛

= العالم ، كما صرح من قبل ، الرئيس الاميركي ترامب ، لا يعنيه امر ، ان تكون شجاعا ، كريما شهما ، نبيلا ، بل يرى ، ان منظومة القيم الأخلاقية والدينية والانسانية ، التي حكمت العالم لخمسة الف عام ، قد جف نبعها في وجدان ، مابعد القرن العشرين ، وماعاد لوجودها من أثر ، في هذا الزمن البئيس ،،، بل يرى العالم ويقيم قدره ، من خلال الكم المالي ، والثراء الاقتصادي ، والقدرة النقدية ، على تغطية ، سعر قيمة الفواتير المطلوب دفعها ، ويرى ترامب ، انك بملكيتك الحرة ، لهذه المعادلة ، من الثراء المادي ، تستطيع أن تساهم ، في تحريك حجر ، رحى السياسات العالمية ، وتغير إيقاع فصول ، توجهاتها الاستراتيجية ، وبغير هذا ، ستكون حاف اشعث ، في منظور الغرب الترامبي ، لا تُستجاب لك دعوة ، في البيت البيضاوي او غيره ، من مواقع إتخاذ القرار العالمي ، ولا يتم التعامل مع شكواك ، ولا يُعاد لك ، حقا مسلوبا ، او ملكية مهضومة ،،،

= مارشح من وزارة الخارجية الاميركية ، بمطالبة الجيش الشرعي للبلاد ، باعترافه إستخدام اسلحة كيميائية ، يُعد استهتارا واضحا بالمشكل السوداني ، ودليلا دامغا ، على التطفيف في الكيل ،،،

= العالم كله ، عدا من تجري في دمائهم ، لوثة العقيدة الصهيونية ، ادانوا الدعم السريع ، لارتكابه جرائم حرب ، وجرائم ضد الانسانية ، ابادة جماعية ، وتطهير عرقي ، وغيرها من موبقات ، حتى اميركا نفسها ، من خلال وزير خارجيتها ، واجهزة مخابراتها ، مجلس شيوخها ، ومراكز دراساتها ، ومع كل ذلك ، بدلا من أن تصنف الدعم السريع مليشيا ارهابية ، كتوصيف تأريخي حتمي ، تغض الطرف عن هذا ، وتدحرج كرة اتهامها ، بإتجاه المرمى السوداني ، وخاصة مناط عزته ، ومحط كرامته ، وموضع فخره ، الجيش السوداني ومؤسسته العسكرية ،،،

= ماظللنا ننادي به ، مدفوعين بالخوف الوطني ، الذي استبد بنا ، حتى تحول لخشية ، ألتقطنا خيوطها ، من اهل العلم والمعرفة والخبرة ،،،

= ،،، لذا قبل أن نتجرع ، مرارة تكرار ، علقم المكر الشيطاني ، التي تبناها من قبل ، ذات الحزب الاميركي الحاكم ، باستهدافه للجيش العراقي ، ثم اعتذر ، بعد خرابه لسوبا ، نرى ان الإتجاه ، نحو روسيا ، الصين ، تركيا ، إيران ، لتوقيع اتفاقيات دفاع مشترك ، وشراكات اقتصادية ، امر بالغ الاهمية ،

= ربما ، لاننا نشعر ، بوميض نار ، تحت الرماد ، مهما اسرفنا في التفاؤل ، وحاولنا تصديق ، من نقضوا العهود ، وعاثوا فسادا في الارض ، كذبوا الانبياء ، وقاموا بقتلهم ؛؛؛ كما حكى وحي الاله جلَّ شأنه ،،،

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات