الجمعة, مارس 20, 2026

ليس سرا بقلم/أحمد بابكر المكابرابي الإمارات و إبعاد حميدتي من المشهد السوداني..

لعل الجميع يتابع مجريات الأحداث في السودان بعد ممارسة انتهاكات مليشيات آل دقلو الإرهابية لأعمال العنف والجرائم الرهيبة التي لا زالة ترتكبها هذه المليشيات في حق الشعب السوداني بعد الدعم الغير محدود لهذا المليشيات من قبل الإمارات الصهيونية غير أن المليشيات كانت أداء لهذا المخطط الذي يستهدف السودان شعبا وأرض طمعا في موارده وثرواته وبهذا تمارس الإمارات الصهيونية الوصاية علي السودان
ومعلوم ان السودان دولة ذات سيادة .
والغير معلوم لدولة الإمارات ان السودان ليس كبقية الدولة التي تدخلت في شانها من الدول العربية ومن سابع المستحيلات ان تفرض دولة الإمارات وصيتها علي شعب السودان..
وبالرجوع الي عنوان المقال الإمارات وإبعاد حميدتي عن المشهد،السوداني لاحظنا في الآونة الأخيرة ان المملكة العربية السعودية وضعت ملف حرب السودان أمام الادارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في خطوة وصفها المحللين بالخطوة الشجاعة من قبل المملكة العربية السعودية برئاسة ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان ووجدت هذه الخطوة رضي اهل السودان حكومة وشعبا ومن تداعيات هذه الخطوة من ولي العهد محمد بن سلمان وجدت الإمارات نفسها في مفترق طرق خصوصا بعد تقدم القوات المسلحة في جميع محاور القتال مع تراجع مليشيات آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها الي طريق مسدود وهي في تمام الانهيار في كل محاور القتال لذلك بادرت دولة الإمارات بخطوة إستباقية أولي وهي إبعاد (الهالك) حميدتي من المشهد والاستغناء من خدماته وفي تقديري ان خطوة الإمارات الصهيونية إبعاد حميدتي قبل تدخل الرئيس ترامب في ملف حرب السودان وهي خطوة تبعدها من الحرج بعد ان يتدخل الرئيس ترامب وفرض عقوبة علي الإمارات يدخلها في حرج أمام الرأي العام ودمغها بتهمة دعم مليشيات آل دقلو الإرهابية
الإمارات لا تزال تحاول قدر الإمكان ان تكون حاضرة في المشهد السوداني بعد كل تلك الجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب السوداني.
لاتزال طامعة في إجاد لها موطي قدم لها في السودان حتي بعد تدخل ولي العهد السعودي والرئيس ترامب وضح ذلك جليا في تغيير مزاجها وتبرئة الذات من دعم المليشيات واعادة تعريف مصالحها في السودان مع تقدم القوات المسلحة السودانية وإنهيار قوات حميدتي أمام ضربات القوات المسلحة السودانية وتبدل موازين القوي علي الارض.
وبهذه الخطوة يقرأ المشهد علي نطاق واسع بأن الإمارات رسالتها غير معلنة ان لا مستقبل لحميدتي ومليشياته موطي قدم في المشهد لا سياسيا ولا جزءا من الحل في السودان وهذا ما دفعت إليه الإمارات من قبل الرئيس ترامب قبل إراقت ماء وجهها أمام الرأي العام الإقليمي العالمي….

كلمة اخيرة علينا نحن حكومة و شعب ان لا نعول علي أمريكا ويجب المضي قدما نحو التحرير وفق ماهو جاري الآن

جيش واحد شعب واحد ضد الخونة والعملاء
دمت سالمين

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات