مدير شرطة بحري/ نعمل وفق خطة محكمة وهدفنا استدامة الامن وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون
الحملات اثمرت بالنتائج الواضحة منع انتشار السلاح والمخدرات وتحجيم ظاهرة ٩ طويلة داخل المحلية
نشجع اصحاب الاعمال في الاسواق للعودة علي استئناف نشاطهم بكل طمانينة
بحري – هدى النجار
في ظل التحولات الأمنية التي تشهد ها ولاية الخرطوم عقب توقف العمليات العسكرية، بعد انتصار القوات المسلحة وتطهير العاصمة من المليشيا المتمردة تبدو محلية بحري في مقدمة المناطق التي استعادت قدراً كبيراً من الاستقرار. هذا الاستقرار لم يأتِ صدفة، بل نتيجة ترتيبات أمنية محكمة وانتشار منظم للقوات النظامية، إلى جانب تعاون لافت من المواطنين. وفي هذا الإطار، تم إجراء حواراً مع مدير شرطة محلية بحري اللواء شرطة/الطيب محمد الطيب الذي استعرض ملامح الوضع الراهن، وكشف عن خطط محكمة لبسط الأمن، ومحاربة الجريمة، وتأمين الأسواق، ودعم عودة النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى رؤيته للمرحلة المقبلة ودور المجتمع في تعزيز الطمأنينة العامة.
إستتباب الأمن وسيطرة كاملة على المناطق
أكد اللواء شرطة/الطيب أن بحري تشهد استقراراً أمنياً واسعاً عقب توقف العمليات العسكرية، مشيراً إلى الانتشار الشرطي المستمر وتعاون القوات النظامية، وقال إن الشرطة “تبسط سيطرتها الكاملة” على كل مناطق المحلية دون استثناء، وإنه لا توجد حالياً أي جيوب تُشكّل تهديداً أمنياً.
أبرز المهددات الأمنية
وأوضح أن المخدرات والسكن العشوائي يعدّان من أبرز المهددات التي ظهرت في الفترة الماضية، لما لهما من ارتباط مباشر بانتشار الظواهر السالبة، مؤكداً أن الشرطة تعمل على مكافحتهما ضمن خطط تنسيقية مع الوحدات المختصة.
خطة لمعالجة تحديات ما بعد الحرب
وأضاف مدير الشرطة أن المحلية وضعت خطة أمنية متكاملة لمعالجة التحديات التي صاحبت فترة ما بعد الحرب، مثل تدفق النازحين والأنشطة غير القانونية، مشيراً إلى أن شرطة بحري تعمل على مكافحة الجريمة بكافة أشكالها وتمضي في معالجة كل الظواهر السلبية.
عودة كاملة للأقسام
وأعلن العميد الطيب أن جميع أقسام الشرطة بالمحلية تعمل حالياً بكامل طاقتها بعد تأهيلها واستعادة جاهزيتها الميدانية، ما أسهم في تسريع الاستجابة للبلاغات ورفع مستوى الأمن.
حملات يومية ونتائج ملموسة
وأكد أن الشرطة تنفذ حملات يومية شاملة في مختلف الدوائر، وأسفرت عن نتائج واضحة، أبرزها حملة الكردون الأمني بمنطقة العزبة التي كانت تُعد بؤرة نشطة للجريمة، مشيراً إلى أن الحملة حققت نجاحاً كبيراً في إحكام السيطرة على المنطقة.
تأمين الأسواق والمواقع الحيوية
وأوضح أن الشرطة تتولى تنفيذ خطة تأمين الأسواق والمواقع الحيوية عبر انتشار منظم وتنسيق مستمر مع بقية القوات النظامية، بالإضافة إلى تعزيز الأحياء بنقاط بسط الأمن الشامل، وتنفيذ دوريات نهارية منتظمة تساهم في طمأنة المواطنين.
مكافحة انتشار السلاح والدراجات النارية
وأشار إلى أن هناك طوفاً مشتركاً يعمل على مدار الساعة، بجانب الحملات اليومية التي ساهمت في ضبط عدد كبير من الدراجات النارية ومكافحة انتشار السلاح داخل المحلية.
التصدي لبلاغات النهب ومحاربة “٩ طويلة”
وأكد تسجيل بعض بلاغات النهب، إلا أن الآلية الخاصة بمحاربة “٩ طويلة” تتعامل معها فورياً، عبر قوة سريعة الحركة ومجهزة بالكامل، الأمر الذي ساعد في القبض على المتهمين والسيطرة على الموقف في زمن وجيز.
تعاون المواطنين… شراكة أصيلة.
وأشاد العميد الطيب بتعاون سكان بحري، واصفاً إياه بـ”الممتاز”، مؤكداً أن المواطن شريك أساسي في العملية الأمنية، وأن الشرطة تتطلع إلى المزيد من العمل المشترك خلال الفترة المقبلة.
خطط الأشهر القادمة
وكشف عن خطة أمنية محكمة للأشهر المقبلة، تقوم على محاور مجازة تهدف إلى استدامة الأمن وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون، مع تطوير آليات العمل الميداني وزيادة الانتشار في المناطق الحيوية.
تعزيز الشرطة المجتمعية
وأوضح أن الشرطة المجتمعية تلعب دوراً محورياً في خلق جسور التواصل مع المواطنين، مشيراً إلى انتشار واسع للجان المجتمعية في الأحياء، وتنسيق متواصل معها ضمن منظومة العمل الأمني.
تأهيل الأقسام وتدريب منسوبي الشرطة
وأكد وجود برامج لإعادة تأهيل أقسام الشرطة، بجانب خطة تدريبية لإعادة تأهيل منسوبي الشرطة وتطوير قدراتهم بما يتناسب مع متطلبات ما بعد الحرب.
دعم الأسواق وعودة النشاط الاقتصادي
وشدّد على أن الانتعاش الاقتصادي لن يتحقق دون بيئة آمنة، لذلك تعمل الشرطة على تأمين الأسواق والمحال والمصانع، وتشجيع أصحاب الأعمال على العودة واستئناف نشاطهم بثقة واطمئنان.
رسالة مدير الشرطة للمواطنين
وفي ختام حديثه، دعا اللواء شرطة/الطيب محمد الطيب سكان محلية بحري للعودة إلى منازلهم وأعمالهم، والمساهمة في تأمين وتجميل وتنظيف المحلية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة “مفصلية”، وأن نجاحها يعتمد على الشراكة بين الشرطة والمجتمع.
