الثلاثاء, مارس 24, 2026
الرئيسيةمقالاتفي نبض الحروف ...

في نبض الحروف منى المقابلي تكتب لن تسقط الفاشر..

ارض السلاطين لقنت الاعداء دروسا في الثبات والبطولة والتضحية فكم من شهيد سالت منه الدماء الطاهرات وروت ارضها التي شهدت نزالاتهم وهم يصدون موجات العدو الهادرة بثبات اعجب حتى الاعداء دعك من الاصدقاء.
الفاشر لم تكن مجرد فرقة عسكرية او موقع عسكري فقط بل كانت امة ووطن تحمل في داخل كل سوداني عشق خاص نظرا لرمزيتها الدينية والثقافية والتاريخية والعلمية.
الفاشر اسطورة متفردة ، مدينة قوية صامدة لطالما ارضعت من ثديها الشهامة والفراسة ومعاني الرجولة أتظنون انها ستقهر؟
ام ستنكسر؟
ستظل ارض المحمل علامة واضحة وقوة خارقة ستكسر قيود الظلام وتحطم اماني واوهام الحالمين الذين ظنوا انها لقمة سائقة ومحطة عادية مثلها مثل اي مدينة انتشروا فيها وحققوا مايبتغون.
الفاشر لن تسقط ابدا ستظل عالية بين المدن مكانة وفي الافئدة وسيسقط اهل الخيانة والغادرين .
لن يتغير حبها وعشقها ولن تسقط من داخل احد مهما تقادمت الايام واشتدت الصعاب.
حينما دخلها البغاة صرخ الشعب اجمعه ادركوا الفاشر .. الفاشر وطن .
تعالت الاصوات وحبست الانفاس وتوجهت الانظار ولازال الجميع ينتظر لحظات الحسم التي تعيدها من جديد الى حضن الوطن الرحيب .
ثأرنا كبير فما ارتكب من فظائع لايغتفر ، سنقتص للنساء والاطفال والرجال ، سنقتص للشهداء الذين فدوها ، سنعيد حق الحرائر المسلوب ونصون عرضهن ونحفظ العهد مع الله والوطن .
فقد ربح البيع الرجال الذين ثبتوا كالجبال طوال فترة الحصار حتى لقوا الله مقبلين غير مدبرين ثابتين غير متزحزحين .
لن تسقط الفاشر بل سقط المرجفون والباغون الذين باعوا الوطن بحفنة دراهم معدودة ، وسقط من صفق للعدو ورقص طربا حينما تعثرت الخطى.
ستظل الفاشر قلعة قوية وارض لاتعرف الزل والانكسار.

حاجة اخيرة..
الحرب كر وفر وما النصر إلا صبر ساعة ، قريبا سينتهي كل شي وتعود ارض السلطان ابو زكريا عروسا للمدائن ورمزا للثبات.
ستشرق شمسها عزا وفخرا ..
فقد توحد الشعب الابي ، الملحمة القادمة ستكون قاسمة لظهر العدو فاصلة في الحرب فالفاشر تستعد وتتأهب وتجهز نفسها لعرس الوطن الكبير ولانامت أعين الجبناء والمتربصين .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات