الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف ...

نبض الحروف بقلم منى المقابلي.. الولاء فقط لله والوطن ..

المؤسسة العسكرية تقوم على اسس وقواعد متينة لايغيرها الزمن وتقاليد راسخة يتوارثها الاجيال جيلا عن جيل لاتتبدل والجندي يتمتع بعقيدة قوية لا تتغيير ولاءه لله والوطن يطيع قائده وفق قسمه حتى لو ادى ذلك المجازفة بحياته يطبق نص القسم الذي يتلوه منذ فجر التخرج في كل صباح كتمامه ضبطا وربطا .
يؤمن ايمانا تماما بقضيته ومهنته وجهده وجهاده لايساوم ولايهادن ولا يبيع ذمته اويتخاذل لايعرف الخيانة والغدر يقدر الزمالة ويكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه برا وبحرا وجوا.
كل هذه الاسس وهذه الصفات لاتتوفر إلا في من خرج من رحم هذه المؤسسة العريقة التي فاق عمرها المائة عام قضاها جنودها عطاءا متواصلا في ميادين الشرف بكل بسالة وصمود دونت في سجل التاريخ تحكي عظمة هذا الجيش الأبي الذي يستحق المفخرة .
وهنا يكمن الفرق الشاسع والبعيد والواضح بين جنود المليشيا التي لاتعرف قيمة الولاء وتعلي من قيمة المصلحة على قيمة الوطن وجندي القوات المسلحة .
مانشاهده اليوم ونتابعه من تصدع ضرب مليشيا الجنجويد امر متوقع فالمؤسسة القوية لا تخترق والجندي المدرب الذي تشبع بقيم العسكرية الحقة لا يبيع قضيته ولا يتنازل .
قريبا سيتمزق ماتبقى من مليشيا التمرد فما بني على الباطل سينتهي والعز للاوطان والغلبة للقوات المسلحة وركبها الظاهر الميمون الذي يكن كامل الولاء لتراب الوطن العزيز ولا بديل للجيش إلا الجيش.
مانتابعه من تسليمات سيتواصل حتى تتجرد المليشيا من قادتها تماما ومانتابعه من انسلاخ سيستمر (الشينة منكورة) وعندما تتعرى المليشيا سيسقط من إلتصق بها من اجل المأرب والمنافع الضيقة فالسافنا ليس هو الاخير .
سيستمر الزلزال ليهدم بيت حميدتي المبني بالزجاج وينهار على رؤوس ال دقلو رأسا رأسا حينها لن ينجو احد لأن الطوفان سيقضي عليهم جميعا فلا عذر لمن انذر .
هنالك عمل غير مرئي تقوم بالقوات المسلحة في ميادين الكرامة تعمل على القضاء على المليشيا يوما بعد يوما .
سيصبح الصبح قريبا ويتفاجأ الجميع بزلازل يضرب فيافي كردفان ودارفور الكبرى يهدم احلام التأسيسين وتوابع آل دقلو وكل الحالمين من عرب الشتات وما النصر إلا صبر ساعة وغدا لناظره قريب.
قول أخير…
ذكر السافنا المنشق مؤخرا عدم تبعيته لأي فصيل مايجعل موقفه رماديا يستوجب التوضيح .
هنالك ماء تحت الجسر ..
ترى مالذي جعل السافنا ينكر تبعيته للدعم السريع ؟ ولماذا وقف موقف رماديا عقب الانسلاخ خوفا من ألسنة لهب المليشيا ام خجلا ام تكبرا وتدللا؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات