إسرائيل اليوم لا تزحف إلى أفريقيا بهدوء، بل تتوغل فيها كالسرطان، تديرها غرف مظلمة في تل أبيب، ويقود مخططاتها جهاز الموساد، بينما يتقدم محمد بن زائد كـ”حصان طروادة” يحمل راية الخيانة والعمالة القبيحة.
إنها ليست استثمارات ولا مشاريع تنمية كما يزعمون، بل هي مؤامرة قذرة هدفها بيع أفريقيا للصهاينة قطعة قطعة. الموساد يرسم الخطط، يحدد الحكام الذين يُشترون بالدولار، يزرع الجواسيس، ويقيم قواعد استخباراتية تحت غطاء الإمارات. ومحمد بن زائد لا يملك سوى دور الخادم المطيع، ينفذ التعليمات ويقدّم الأموال، ليُصبح أداة ذليلة في يد الصهاينة.
ألا يستحي هذا الرجل من دماء فلسطين؟ ألا يخجل من عروبة باعها في سوق النخاسة؟! لقد تجاوز حدود الخيانة حتى صار اسمه يُذكر في سجلات العمالة جنباً إلى جنب مع كبار العملاء الذين باعوا أوطانهم بثمن بخس.
الموساد اليوم يسرح ويمرح في:
القرن الأفريقي حيث يسيطر على الموانئ والمياه.
السودان وتشاد عبر التطبيع والدعم المالي الإماراتي.
الساحل الأفريقي بحجة محاربة الإرهاب بينما الهدف نهب الثروات.
وسط أفريقيا عبر مشاريع زراعية ومائية ظاهرها الرحمة وباطنها السيطرة والهيمنة.
إسرائيل لا تزرع سوى الخراب، والإمارات تموّل الخيانة، وبعض الحكام الأفارقة يتسابقون على أبواب العمالة. إنها جريمة كبرى بحق أفريقيا والعالم العربي والإسلامي.
محمد بن زائد لم يعد حاكماً يبحث عن نفوذ، بل أصبح عميل الموساد الأول، وجه الخيانة العلني، يبيع الأرض والعرض، ويقدّم بلاد العرب والإسلام على طبق من فضة للصهاينة. إن التاريخ سيلعنه، والشعوب لن ترحم أمثاله، فخيانة الأمة لا تغتفر.
لقد آن الأوان أن يُقال الحق بصرامة:
من يفتح أبواب أفريقيا لإسرائيل خائن.
من يبرر هذا المشروع متآمر.
ومن يصمت عليه شريك في الجريمة.
آخر الكلام:
إنها حرب قذرة تُدار بالأموال الإماراتية والعقل الإسرائيلي، وعلى الشعوب أن تعرف أن معركتها الحقيقية ليست فقط ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، بل ضد الخونة العملاء الذين يزرعون الاحتلال في أفريقيا بوجوه عربية قبيحة.