بعد مرور ١٠٠ يوم علي تنصيبه رئيس وزراء السودان #كميل يوزع وجبات افطار ( عدس وفاصوليا ) من جهد مبادرين خارج وداخل السودان بدأت منذ انطلاق التمرد حين كانت ومازالت الدولة غير قادرة علي إدارة شأنها وتوزيع الاعانات والاغاثات التي قدمتها دول شقيقة وصديقة منذ اندلاع التمرد بصورة عادلة وكان البعض يدخرها لتعرض في سوق الله اكبر بثمن بخس والبعض يخزنها لوقت مسغبته كانت هذه التكايا ملجأ للأسر التي نزحت وتشردت وضاقت بها الخرطوم،وكان شبابها والقائمين عليها يساهرون الليل لجمع التبرعات ويجوبون بالنهار لتوزيعها علي المحتاجين تحت القصف المدفعي للمليشيا.
نعم بينما ينتظر الشعب مبادرات مجلس الوزراء لإعمار السودان ومادمرته الحرب من بني تحتية وارجاع الخدمات للولايات التي تضررت والقضاء على الباعوض والوبائيات التي تنتج عنه وخصوصا في ولايتي الجزيرة والخرطوم وتهئية العاصمة للعودة الآمنة ومحاربة الظواهر الاجرامية التي أطلت بعد تحرير المدن من قبضة المليشيا ،يجتهد مجلس الوزراء ومجموعة ( رجال حول #كميل ) في زيارات ميدانية لتلك التكايا التي مولها الشعب بجهده لتعلن لهم حكومة الأمل أن الرجاء للخروج من عنق الزجاجة ومعالجة مشكلات الدولة تكمن في جهد المواطن و(عدس التكايا) وان لا خطط أو حلول علي المدي القريب أو البعيد لدي الدولة التي يقودها مجموعة من الناشطين والانتهازيين وتجار الأزمات،وقطعا كل تلك المجموعات تعي أن المواطن مدرك تماما أن نثريات الوزراء وثمن تعبئة فارهات رئيس الوزراء ووزرائه والمسؤولين الذين يجوبون الأرض جيتة وذهابا دون هدف حقيقي لصالح المواطن تكفي لسد رمق عدد من الأسر النازحة وتكفي لتوفير الأدوية للمرضي الذين تتناوب عليهم حمي الضنك والملاريا والكوريلا ولكن لاحياة لمن تنادي ..
علي كل يظل الشعب السوداني الذي قدم كل مايملك في سبيل عودة الأمن والاستقرار لوطنه مدركا تماما أن مايحدث من حراك في دولاب الدولة هو جهد مجموعة كانت تعمل في صمت منذ انطلاق التمرد واستطاعت أن ترتب عجلة التنمية وتعالج جزء كبير من المشكلات التي كانت تعاني منها الدولة في فترة الحرب وان هذه المجموعة هي الأحق بالوصول الي سدة القرار السياسي والاقتصادي للدولة .