السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةمقالاتالسودان… معركة التحرير تقترب من نهايتها. ...

السودان… معركة التحرير تقترب من نهايتها. بقلم/ عبدالقادر عمر محمد عبدالرحمن

رغم الخراب والدمار الذي خلفته الحرب، يظل السودان واقفاً بشعبه وجيشه، يكتب في الميدان صفحات من الصمود والعزة. واليوم، ومعظم فرق الجيش السوداني تسيطر على مواقعها وتدير المعركة بكفاءة عالية، لم يتبق سوى أربع فرق تحت الاحتلال، وهي: الجنينة، نيالا، الضعين، وزالنجي.

لكن ما يجري في الفاشر يكشف حقيقة المعركة كاملة:
لقد حاولت المليشيا المتمردة أكثر من مئتين مرة اقتحام المدينة الصامدة، ودفعت بفلذات أكباد بعض القبائل في معركة عبثية خاسرة، لكن كل محاولة انتهت بالهزيمة والاندحار. أصبحت الفاشر مقبرة لطموحاتهم، وسجلاً مفتوحاً لهزائمهم المتكررة.

الفاشر… عنوان الصمود

لم تُهزم الفاشر، لأنها محمية برجال الفرقة السادسة المشتركة والمستنفرين الذين آمنوا أن هذه الأرض لا تُسلم إلا لله. كل محاولة هجوم من المليشيا تتحول إلى كارثة عليهم، ومقابر جماعية لأحلامهم المريضة.

المعركة محسومة… النصر قريب

لم يعد السؤال: “هل ستتحرر نيالا والجنينة والضعين وزالنجي؟” بل أصبح: “متى سيُرفع علم السودان عليها من جديد؟” والإجابة ليست بعيدة. فالجيش يضيّق الخناق يوماً بعد يوم، ويستنزف العدو حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة.

واجب الشعب… سند الجيش

إن صمود الفاشر يجب أن يكون درساً للشعب كله: أن المعركة ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الأمة جمعاء. على الشعب أن يظل يقظاً، ثابتاً، يساند جيشه بالكلمة، بالدعاء، وبالدعم حتى يُستكمل التحرير.


جيشواحدشعبواحدوطن_واحد

الله_وطني 🇸🇩

الفاشر انتصرت، والعدو انكسر، والتحرير الشامل قاب قوسين أو أدنى.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات