السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةمقالاتميديا لايف… هل تعود المنصة الشبابية لصناعة الجمال والإبداع؟ ...

ميديا لايف… هل تعود المنصة الشبابية لصناعة الجمال والإبداع؟ بقلم : حمد يوسف حمد

في زمنٍ يبحث فيه الشباب السوداني عن منابر تعبّر عن صوته وتُجسّد أحلامه، برزت قناة ميديا لايف كمنصة مختلفة، تحمل بصمة خاصة أضافت الكثير إلى الساحة الإعلامية. هذه القناة، التي أشرف عليها المخرج حسن مصطفى، لم تكن مجرد شاشة عابرة، بل فضاءً مفتوحاً أتاح للشباب التعبير عن أفكارهم، وأطلق العنان لإبداعاتهم في الفن والإعلام والثقافة.

صناعة الجمال عبر الشاشة

تميّزت “ميديا لايف” بطرحها المختلف؛ حيث سعت لصناعة صورة جميلة للتلفزيون، تمزج بين الفكر والإبداع. البرامج لم تكن مجرد مواد ترفيهية، بل رسائل تحمل مضامين وقيماً سامية، منحت المشاهد السوداني فسحة أمل وسط ضجيج الأزمات. لقد نجحت القناة في خلق ذائقة جديدة، أعادت للمشاهد ثقته بأن الإعلام السوداني قادر على المنافسة.

دور الشباب في التجربة

أحد أسرار نجاح “ميديا لايف” هو إيمانها بقدرات الشباب، فكانت مساحة لتجارب إعلامية جريئة، وصوتاً لمواهب فنية وأدبية ظلت بعيدة عن دائرة الضوء. القناة صنعت مدرسة خاصة في التعامل مع الكاميرا، وأسست لفكر إعلامي يضع الشباب في مقدمة الصفوف.

هل تعود ميديا لايف؟

يبقى السؤال الأبرز اليوم: هل تعود ميديا لايف إلى البث مجدداً؟
الجواب يرتبط بقدرة القناة على إيجاد بيئة داعمة، ومناخ إعلامي يسمح بالحرية والابتكار. فالمشهد السوداني اليوم في حاجة ماسة لمنبر يشبه “ميديا لايف”، يقدّم محتوى مختلفاً عن القوالب الجامدة، ويعيد تشكيل صورة الإعلام من جديد.

آخر الكلام:

إن عودة “ميديا لايف” ليست مجرد حلم لجيل شاهدها من قبل، بل ضرورة لإحياء روح الإبداع في وطن يملك من الطاقات الشبابية ما يكفي ليصنع إعلاماً عالمياً. ولعل المخرج حسن مصطفى بما يحمله من خبرة ورؤية، قادر على إعادة إشعال هذه المنصة لتكون نافذة جمال وإبداع في سماء السودان.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات