السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةمقالاتجرعة وعى في زمن تغبيش الحقائق. ...

جرعة وعى في زمن تغبيش الحقائق. بقلم: أسامة الصادق ابو مهند

فى المواجهة الشاملة التى نخوضها ضد حرب الشائعات والادعاءات الكاذبة والمضللة التى نتعرض لها من قوى الشر وعصابات آل دقلو الإرهابية الكارهة للسودان وشعبه، يجب أن ننتبه جميعا إلى العوامل المعنوية والتأثيرات النفسية فى هذه المواجهة وتلك الحرب، وعلينا ان ندرك أن لتلك العوامل تأثيراً كبيراً ينسحب بالإيجاب أو السلب على الأفراد والمجتمعات على وجه العموم، وعلى المجموعات المنخرطة فى التصدى لهذه المجموعات المجرمة والشراذم الضالة المضللة لحق والحقيقة.
وفى هذا السياق علينا أن نعى أن الهدف الرئيسى الذى تسعى إليه هذه المجموعات المجرمة ، وتلك الشراذم والداعمون لهم من قوى الشر الإقليمية والدولية، هو كسر ارادة الشعب ونشر اليأس والإحباط وفقدان الثقة بين صفوفه، واختلاق الثغرات فى النسيج الوطني، والسعى لإيجاد ثغرة بين الشعب وقيادته الوطنية، حتى يمكن إضعاف التماسك الوطنى وهز الاستقرار المجتمعى العام، لذا فإن القضية المهمة التى يجب أن نوليها الانتباه هي ألا نسمح للاحباط أو اليأس بأن يتسلل إلينا أو يستقر فى نفوسنا أو يسيطر على عقولنا ويتحكم فى سلوكنا، وفى هذا الاطار علينا ان ندرك بكل الوضوح، ان القضايا الضخمة التى نواجهها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليست مستعصية على الحل، بل إننا قادرون على التعامل الفاعل والإيجابى معها، والتغلب عليها وحلها بإذن الله، وبقوة شعبنا ووقوفنا جميعا صفا واحدا ويدا واحدة خلف القائد والقوات المسلحة.
وعلينا فى ذلك أن نؤمن باليقين، بأننا قادرون كشعب سوداني بكل فئاته ومستوياته وعمل وجهد كل أبنائه المخلصين، على مواجهة هذه التحديات وهزيمة قوى الشر وشراذم الإفك والضلال، وتحقيق ما نصبو إليه وما نعمل من أجله من تنمية وتحديث وتقدم فى ظل الدولة الموحدة والقوية القائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وسيادة القانون التى نسعى لتحقيقها.

▪️إرادة الشعب على مر الزمن عرفت إنها لا تقهر، لذلك أطمئنوا فأبطال القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة من القوات المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية يدركون قيمة الأمن والتضحية، لا شك أن الشعب السوداني الأبي يعرف قيمة الوطن ويعى أنه وطن شاسع يسع الجميع بخلاف الخونة والمارقين أعداء الوطن والدين، معركة الكرامة وضعت أمام الجميع تحديات كبيرة فرضتها هذه الأحداث حيث نجد للآسف الشديد البعض يحاول دس السموم بإعادة الفوضى وزعزعة الاستقرار، لكن..الشعب السوداني ظل صامد لا تهزه رياح هوجاء هنا وهناك وعلى أعداء الوطن أن يرعوا ويعلموا أن السودان دولة محترمة لا تتدخل فى شئون الآخرين، بغرض إلحاق اي اذي أو ضرر بهم، وهو محصن بوعى كبير بكل معانى الإنسانية بنصرة الضعيف على مر التاريخ، من المعلوم بالضرورة ان الوطن يتقدم بجهود أبنائه المخلصين، زوداً عن حياض الوطن وشعبه، ويحيا الوطن بشهدائه الذين ضحوا حتى نصل للأمن والاستقرار.
وفى هذه الوقفة يلفت النظر بالتأكيد ذلك الموقف الإيجابى لجموع الشعب السوداني الواعى بالمصالح العليا للوطن، والرافض بوضوح لكل الدعاوى المشبوهة لقوى الشر وفلول الضلال، التى تحمل كل الغل والكراهية للوطن والشعب، وتريد أن يكون الوطن متشرزم وغير آمن بإعمال التخريب والفوضى فى جسده الواحد، فما كان من الشعب الواعى إلا أن جعلها معركة لإسترداد كرامته التي أهينت وكرامة الوطن الجريح بجرائمهم الخبيثة وأبواق دعاوى مشبوهة تنادى من خلال (أبواق) مليشيا آل دقلو الإرهابية المسمومة، نحو تفتيت الوطن وعضدد وحدته ولكن بفضل الله ووعي المواطن ومتماسك الجبهة الداخلية خاب مسعاهم بإشاعة الفوضى والعنف وعدم الاستقرار فى ربوع البلاد بستخدام المسيرات الاستراتيجىة ضد البنيات الحيوية والخدمية وهذا الأمر يدعو للإنتباه لحقيقة سعي قوي الشر وشراذم اعداء الوطن، كانوا ولا يزالون يسعون بكل الحقد والكراهية لسودان وشعبه، للنيل من استقرار وأمن وأمان الوطن والمواطن، لكن بعون الله ووعى الشعب وقوة إرادته لم ولن يستطيعوا تحقيق أهدافهم الخسيسة، ولم ولن يستطيعوا النيل من السودان.

▪️نعلم جميعا حجم المعاناة والضغوط الاقتصادية، لكننا تجرعنا مرارة مليشيا آل دقلو الإرهابية، وندرك أن هنالك جهودا تبذل بخطط ورؤى، ومهما عاندتنا الظروف سنجنى ثمار التعب والإخلاص.
الرهان على الوطن واستقراره هدف كل مخلص يدرك قيمة ترابه ويعرف حجم المعاناة التى تعيشها بعض الدول التى وقعت فريسة لمصيدة التخريب والتفكيك والفوضى.
من راهن على الخيانة خسر، ومن سار خلف الأشرار وهانت عليه بلده خاب وفشل.
السودان وطن كبير بصلابة شعبه ووعيه وتماسكه واصطفافه، بإفشال كل المحاولات الإجرامية المستمرة التى تقوم بها فلول وقوى عناصر الشر والضلال والبهتان فى الداخل والخارج، لإشاعة اليأس والإحباط فى نفوس المواطنين، سعيا لكسر إرادة الشعب ووأد طموحه نحو المستقبل الأفضل، وتعطيل وتعويق مسيرته الوطنية الشامخة.

▪️التركيز بصفة دائمة على نشر الوعى العام لدى المواطنين، بما تقوم به مليشيات أسرة آل دقلو الإرهابية ومن يعاونها من عناصر كارهة للسودان الدولة والشعب من استخدام للشائعات الكاذبة ومحاولة التشكيك فى كل الإنتصارات والمتاجرة بمعاناة المواطنين، والسعى بكل الخسة لنشر الفتنة وهدم المجتمع والدولة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات