( المقال عصف ذهني يتقبل الاراء المؤيدة والمخالفة)
ونحن ودعنا بالأمس شهر القرآن الكريم وتلاوته آناء الليل واطراف النهار. فهل كانت تلاوتنا له متعمقة ام كان الهدف هو فقط ختم القرآن في الشهر الكريم دون تدبر ودون الغوص في معجزاته. يبدو لي أنه في هذا العصر و خصوصا في مجال علوم الفيزياء والكيمياء خصوصا ميكانيكا الكم ودراسة عالم الذرات التي لا تخضع لقوانين الفيزياء الكلاسيكية تزداد عمقا وفهما لكتاب الله وذلك برؤية الآيات في الآفاق تتحقق بشكل مذهل وما كان من الأشياء التي لم نجد لها تفسيرا علميا تبدو واضحة للعيان الآن العلماء يتحدثون عن البعد الخامس ويتحدثون عن الأكوان الموازية وتجميد الضوء في الوقت نفسه نجد أن الذكاء الاصطناعي يزحف مسرعا ليكون البشر بعد سنوات قلائل ضيوفا غير مرحب بهم في كوكبهم. قدمت في الفترة السابقة عددا من الاوراق العلمية التي قد تقلب قوانين الفيزياء رأسا على عقب وربما تجد فيها تفسيرا علميا لقدرة الله في معجزة الإسراء والمعراج مثلا. وتفسيرا لظاهرة الثقوب السوداء التي ربما هي ليست ثقوبا بل في بعد خامس اعلى من قدرة البشر التي يتحكم فيها الزمكان بابعاده المعروفة الطول والعرض والارتفاع ثم عامل الزمن نحن حدودنا كبشر تقف عند سدرة المنتهى لكن لا يعني ذلك ان هنالك عوالم اخرى لها بعد خامس فوق ادراكنا بحيث يروننا نحن ونحن لانراهم كعالم الجن مثلا. العوالم الموازية ايضا قد تحدد امكانية وجود جسم وشبيهه بحيث يتبادلان الطاقة في الوقت نفسه لكن بشحنات مختلفة لاتسمح لاحدهما رؤية الآخر
ما اود قوله اننا نحن المسلمين نتعامل مع القرآن في عبادتنا اليومية لكن هذا الكتاب يحمل كل اسرار الكون التي مازلنا في عهدنا هذا عاجزين عن تفسيرها كذلك نظريات بدء الكون والانفجار العظيم يمكن ٱن تفسر على ضوء كتاب الله الكريم ببدائل اخرى للنظرية لكن العالم يتطور بطريقة مخيفة اجدها حقيقة متمثلة في الاية الكريمة
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24)”[يونس].