الخميس, أبريل 3, 2025
الرئيسيةمقالاتكلام بفلوس... ...

كلام بفلوس… تحرير الخرطوم وتطهيرها من جراثيم المليشيا والمرتزقة والاوباش !!

فى هذه الأيام المباركات وفى العشرة الاواخر من رمضان نزلت ليلة القدر على قواتنا المسلحة والقوات النظامية وبفضل من الله استطاعت تحرير الخرطوم من دنس وقذارة جراثيم المليشيا الإرهابية ومرتزقة دولة الشر ناسين ومتناسين بأن الله يمهل ولا يهمل .. فالتحية ممزوجة بدماء شهدائنا وبرائحة النضال والنصر فى أرجاء بلادى .. تحية ممهورة بأسم السودان ارض البطولة العملاق .. إليك ايها الجنرال البرهان وأنت الوطنى المخلص الذى باركناه يوم حمل السلاح بأسم قوات الجيش السودانى من سطوة المتمردين الانجاس البغيضة .

كم كنت بطلا أشرنا إليك بالبنان حينما جاء ردك كالصاعقة للاستاذ / احمد طه بقناة الجزيرة ردا على سؤاله فى بداية هذه الحرب اللعينة قائلا ( لماذا لم تتمكنوا حتى الآن من رصد قادة الدعم السريع) فأجابه الكاهن إجابة أراحت قلوب كل من سمعها حيث قال (الحرب لها مراحل ونحن ندرك كيفية إدارتها ونعرف جيدا كيف نتعامل مع الأهداف ولا تحاول نشر الحديث عن أمور لا نرغب فى مناقشتها والعبرة بالنتائج والخواتيم وسترون أن شاءالله فى نهاية هذه الحرب كيف تعاملت القوات المسلحة وكيف استطاعت أن تخمد التمرد ومن يضحك اخيرا سيضحك كثيرا ) .

وهاهم جنودك البواسل والمسنودة بقوة هذا الشعب الجسور استطاعت أن تحرر الخرطوم لياتى النصر من اوغاد آل دقلو ودول الشر والعدوان على يد قواتنا المسلحة ليعم الصمت والخرس تلك الأصوات الفارغة التى تخرج من أفواه الشياطين حيث لم تستطيع قواتهم الكسيحة مواجهة المد الكاسح لتيار قواتنا المسلحة فى سوق الحروب فجاءهم الرد عمليا من قوات الجيش الباسلة واسكتت تلك الأصوات القبيحة بإسترداد وتحرير دولة السودان من هؤلاء البلطجية .

شهادة مرصعة بماء الذهب من الفريق ابنعوف تجاه الكاهن الجنرال البرهان عندما دعاه العميد ركن معاش العوض محمد الحسن لتناول الشاهى ومعهم الاستاذ /مبارك الكودة الذى فاجأ الفريق ابنعوف بسؤاله عن تنازله من السلطة ووضع البرهان بديلا له ؟ فجاء رده قائلا : البرهان يتحلى بشجاعة فائقة ما لاقتنى فى أحد طيلة مسيرتى العسكرية وما سمعت بها إلا فى قراءتى لقصص الشجعان مثل عنتره بن شداد .. وضرب ابنعوف أرضية بلاط الغرفة ثلاثة مرات ضربات قوية قائلا البلاط ده يهتز والبرهان لا يهتز .. واضاف البرهان عنده قدرة على الصبر وقوة للتحمل عجيبة .. وفيه كثيرا من الصفات التى تؤهله للرئاسة ولقيادة الوطن فى هذه المرحلة الحرجة وهذا ماجعلنى اختاره .

اعود بالحديث لهؤلاء المتمردين الذين حاولوا إستفزاز الشعب السودانى وقواته المسلحة باحاديثهم الفاشلة وضمائرهم القذرة التى تفتقد للمصداقية والتى لا تصدر إلا من أشباه الرجال .. والان لا تفتأ تألمهم إنتصارات جيشنا وقواتنا المسلحة والمملؤة بقوة إيمانهم وهى تضربهم وتغتالهم بهذه السرعة وتسترد العاصمة الخرطوم ويتم تحريرها فى اقل زمن لتجعلهم يصرخون مستغيثين الرحمة والشفقة من القوات المسلحة لكن هيهات ايها الانجاس فالجيش قال كلمته وكفى .

ومن هنا نقول هنيئا للشعب السودان الصابر بهذا النصر الكبير الذى حير العالم ولم يبق إلا القليل ليرجع السودان أكثر قوة وثباتا .. فصبرا وصبرا شعب السودان وهاهى الحرب مثلما بدأت بالخرطوم إنتهت بالخرطوم والحمدلله .. وكل هذا بفضل من الله وفضل دعوات اهل السودان المستجابة من رب العالمين .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات