السبت, فبراير 28, 2026
الرئيسيةمقالاتتباً للخونة والمتعاونين. بقلم ✍️/ احمد...

تباً للخونة والمتعاونين. بقلم ✍️/ احمد بابكر شنيبو

الوطن بمنزلة العرض والشرف للإنسان ومن هان عليه وطنه يهون عليه عرضه وشرفه.
ببساطة ما من عرف او دين او عقيدة او فكر يبرر لك خيانة الوطن.
إنه العار نفسه أن تخون وطنك ومهما كان عذرك للخيانة فلا عاذر لك فالخيانة هي وجه قبيح لا يجمله شئ.
الوطن بإختصار هو حياتك الكريمة .
عندما تخون وطنك وتعمل ضده ،فأنت إنسان بلا شرف ولا كرامة ولا تستحق العيش فيه.
الوطن لا ينسى من غدر به وخانه سرا أو علنا وإن مرت به السنون وتعاقبت.
نعم كل شئ يهون الا خيانة الوطن فهي جريمة كبرى لا تغتفر كون المجني عليه هو الوطن وكل عمل مشين يمكن للمرء أن يحدد مبررا لفاعله إلا خيانة الوطن لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهو أبدا لا يشفع أن تبيع وطنك وتتآمر عليه.
يا أيها الخائن العميل إن هذا هو الوطن الذي ترعرت فيه وأكلت من نبع جوده وعطائه وتعلمت في مدارسه وجعل من جهلك علما ومن ضياعك أمنا وأصبحت بين عشية وضحاها ناكرا جاحدا من اجل حفنة من المال زائلة أو من أجل حرية بغيضة.
إن الوطن هو الأرض هو الاسرة والمجتمع إنه موطن الأجداد والابناء والاحفاد.
سحقا لكل عميل وبعدا لكل خائن لم تكن لمشاعر الناس في بلده أي اعتبار لديه.
سحقا وبعدا لكل خائن وعميل أصبحت بلاده سلعة رخيصة لديه يزايد عليها ويتاجر بها.

لا عاش من خان الوطن ولا ارتفع له مستوى.
ومن أقوال (نابليون بونابرت) الإمبراطور الفرنسى 1769-1821م الذى خاض معارك عديدة وحينما استعصت عليه النمسا وخرج منها بهزيمة فادحة فى معركة آسبرن التى خاضتها جيوشه، وكان السبب فى ذلك الأمر وعورة المنافذ الجبلية وخطورة تضاريسها، أمر الإمبراطور بالبحث عن جاسوس يساعدهم على اقتحام المنطقة وبالفعل عثروا على رجل نمساوى يعمل بالتهريب، وتم الاتفاق معه مقابل حفنة من المال. وقام بمدهم بالمعلومات وعندما تم النصر لنابليون، بفضل هذه المعلومة القيمة، أراد ذلك الجاسوس الخائن العميل مصافحة الإمبراطور نابليون بونابرت فقال له «يد الإمبراطور لا تصافح الخونة»! و استغرب جنوده من تصرفه قال لهم: (الخائن لوطنه كالسارق مال والده، ليطعم به اللصوص، فوالده لن يسامحه، واللصوص لن تشكره.)
أيها الخائن العميل قبل أن تنوي هذه الخصلة الذميمة قف ثم فكر (ستخسر نفسك ثم تفقد قيمتك كإنسان ثم تفقد أهلك.
{إن الله لا يحب الخائنين}، (إن الله لا يحب كل خوان كفور)
ختاماً…
نرسل رسالة الى إلى الاجهزة العدلية والشرطية والامنية بإجراء اللازم تجاه كل الخونة والمتعاونين وأن لا تأخذكم بهم رأفة .
فهم السبب الاساس في كل الانتهاكات التي حدثت في كافة ربوع البلاد بمختلف انواعها من قتل،تشريد،نهب،….
فهؤلاء سرطان يسري في جسد هذه الأمة .
لذلك يجب أن يبتر حتى تصبح البلاد معافاه من هؤلاء العملاء والخونة
والشعب والوطن ليس بحاجة الى امثالكم والوطن برئ منكم.
فأنتم ايها العملاء والخونة اصحاب القلوب المريضة الى مزبلة التاريخ ولن يسامحكم الشعب السوداني على مر التاريخ والعصور.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات