الأحد, يوليو 26, 2026
الرئيسيةسياسةرئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي: المعركة المقبلة هي حماية النسيج الإجتماعي من...

رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي: المعركة المقبلة هي حماية النسيج الإجتماعي من خطاب الكراهية والتفكيك

الخرطوم :المجد نيوز

استقبل الأستاذ النور الشيخ النور، رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، بمقر المجلس، اليوم، اللواء الركن معاش الصادق محمد الأزرق، والي ولاية كسلا، في لقاء تناول قضايا السلم المجتمعي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والتحديات التي تواجه ولاية كسلا وشرق السودان.
وقدم رئيس المجلس خلال اللقاء تنويراً ضافياً حول أهداف المجلس ورؤيته الآنية والمستقبلية تجاه القضايا المجتمعية، إلى جانب مهامه واختصاصاته ودوره في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع السوداني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية متكاملة تعيد بناء الثقة وتعزز التماسك المجتمعي.
وقال النور الشيخ النور إن المليشيا هُزمت في الميدان، فلجأت إلى ما وصفه بـ”الخطة ب”، عبر استهداف النسيج الاجتماعي ومحاولة ضرب المكونات المجتمعية بخطاب متعدد الأوجه، مشيراً إلى أن ذلك يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، للعمل على تحصين المجتمع ومواجهة خطابات الكراهية والتفكك.
وشدد رئيس المجلس على أهمية شرق السودان، وما يتمتع به من تنوع اجتماعي وثقافي، مؤكداً ضرورة الحفاظ على ترابط نسيجه الاجتماعي وإفشال أي مخططات تستهدف وحدته وتماسكه.
وكشف النور عن توجه المجلس لإطلاق ما أسماه “ثورة وعي اجتماعي” تبدأ من المناهج الدراسية، بالتزامن مع وضع خطة عاجلة للمعالجات الآنية، وبرامج ورؤى مستقبلية تستهدف معالجة التشوهات الاجتماعية بصورة جذرية، وتعزيز ثقافة التعايش والسلام وقبول الآخر.
وانتقد رئيس المجلس ما وصفه بمحاولات تجزئة السودان من الداخل عبر النزاعات حول حواكير القبائل، معتبراً أن هذا النهج قاد إلى تناحرات وصراعات اجتماعية كبيرة، داعياً إلى معالجة جذور هذه القضايا بما يحفظ وحدة المجتمع والدولة.
من جانبه، أشاد والي ولاية كسلا اللواء الركن معاش الصادق محمد الأزرق بالدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، مؤكداً أن ولاية كسلا من أكثر الولايات حاجة إلى تفعيل العمل الاجتماعي المنظم، في ظل ما تشهده من تحديات وخلافات مجتمعية، الأمر الذي يتطلب تطبيق أهداف المجلس وبرامجه على أرض الواقع.
وأكد الأزرق أن كسلا تحتاج إلى عمل اجتماعي نوعي يعزز السلم المجتمعي ويعالج جذور الخلافات، مشدداً على أهمية أن يكون المجلس منصة وطنية فاعلة للتعبير عن قضايا السلم الاجتماعي ومعالجة التحديات التي تواجه المجتمع.
وأشار والي كسلا إلى أن الولاية تواجه مخططات تستهدف تمزيق السودان، بدأت – بحسب وصفه – بخطاب الكراهية والنشر السالب الذي يستهدف شرق السودان، داعياً إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز دور الإدارات الأهلية والمكونات الاجتماعية في التصدي لهذه المخططات، وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية.
وأكد اللقاء أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بالسلم الاجتماعي، باعتبار أن حماية النسيج المجتمعي تمثل أحد أهم مرتكزات استقرار السودان وتهيئة البيئة اللازمة لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة بناء الدولة والمجتمع.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات