مدخل
قيل:
(لا تحسب هزائمك قبل انتهاء الحرب. قد يمحو انتصار واحد كل تلك الهزائم من الذاكرة .)
المليشيات المسلحة قنابل قابلة للانفجار عبرها تكون الفوضى المسلحة و أضعاف الدولة يصمت القانون، أو كما قيل
(يتحدث القانون بهدوء شديد بحيث لا يمكن سماعه وسط ضجيج السلاح.)
بها يتم تدمير مؤسسات الدولة و تنهار المجتمعات و يصاب الاقتصاد بالشلل ،المليشيا لا تبني وطن بل تهدمه، وجود السلاح خارج المؤسسة العسكرية يعني الحروب إلدامية المدمرة.
رغم الاختلاف في المسميات فهي مليشيات لا يسندها قانون وهدفها التخريب وانهاء السيادة وتمزيق وتفتيت الأوطان نهجها واحد شعارات تردد و الأفعال زعزعة الأمن و الاستقرار و النهب والدمار والقتل وضحاياها الالاف بل الملايين من الأبرياء الواقع يؤكد انهم يعملون بالانابة من أجل تقسيم وتجزئة الوطن لان سلاحها موجهة نحو المواطن وتدمير البنية التحتية لذلك اتفق مع هذه المقولة
(قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع «ميليشيا» ضد وطنك حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.)
المؤسف المليشيا تصبح مصنع ينتج مزيد من المليشيات الي ان تصل مرحلة العصابات المسلحة إذا لم تنتبه الحكومة للأمر حتما ستدخل البلاد فى دوامة الحروب القبلية والجهوية ووالخ.
الولايات المتحدة وكثير من دول آسيا و أوروبا يصنعون مجموعات متدربة لمساندة الجيش يتم تدريبها دون امتلاك سلاح او اليات تكاد تفوق اليات الحكومة يمثلون احتياطي للجيش عند الحاجة يتم الاستعانة بهم لذلك هناك فرق شاسع بينها وبين المليشيات لدينا
التي تنقلب سريعا على الجيش و تشعل الحروب القبلية واحيانا تنقلب على نفسها
في نهاية يستعين بها الخارج من أجل نهب الموارد وتضحي بالوطن والمواطن من أجل تحقيق مصالحها كل شيء لديها مباح تجارة المخدرات الاتجار بالبشر وتجارة الاعضاء وووالخ لا قيم تحد من تسلطها و لا قانون يكبل همجيتها.
تتحرك القوات المسلحة و القوات المساندة بخطوات متسارعة من أجل بسط هيبة الدولة قال رئيس مجلس السيادة: (سنطرد مليشيا الدعم السريع المتمردة وضمان عدم تكرار هذه التجربة القاسية) نقف عند عبارة (وضمان عدم تكرار هذة التجربة القاسية) عدم التكرار يحتاج توحيد الجيش لا سلاح خارجه ولا مليشيات عسكريه لها الحق بمنح الرتب او تخريج دفع او فتح مكاتب ولا بيانات او تصريحات الا عبر أعلام المؤسسة العسكرية وليس لقياداتها الحق في التحرك دون علم الأجهزة الأمنية وووالخ، لا يمنح صك الغفران لخائن حمل السلاح نهب و على يده كانت المجازر والذين ينحازون للجيش يجردون من السلاح تماما لا دخول للمدن لا تصوير لا فوضى ويتم تفعيل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بدرجاتها القصوى حتى نمزق ورقة الحروب المؤجلة .
فى النهاية التحية لكل وطني دافع عن وطنه ضد مؤامرة خارجية كشفت خفاياه المنظمات العالمية و البرلمانات الأوربية و اعلامها وووالخ لكن تصد لها الشرفاء من شباب الوطن حملوا السلاح عندما هرب البعض، ثبتوا عندما ارتمى الكثيرين في أحضان اعداء الوطن واصبحوا معول هدام. فعلا
(الشجاعة هي أهم الصفات الإنسانية، لأنها الصفة التي تحمي جميع الصفات الأخرى .)
مع بشريات الانتصارات نتمنى أن تعود للمؤسسة العسكرية هيبتها إلتى يتم عبرها فرض السيادة لا مليشيات ولا ثكنات عسكرية داخل المدن ولا جيوش وتنتهي المرحلة القاسية بقرارات حاسمة تنهي كافة الملامح العسكرية داخل المدن والأحياء.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
