الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي المواطن مابين المعاناة ووعود الحكومة

مدخل
قيل :
(إن العدالة في حياة وسلوك الدولة ككل، لا يمكن تحقيقها بشكل كامل إلا أن تكون البداية في قلوب وأرواح المواطنين)

الأزمات ترتفع وتيرتها رغم وعود الحكومة.. أزمات تؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن تعددت وتشعبت بسبب التكاسل في حلها المؤسف لا توجد خطوات جادة للحد منها… المواطن يطالب ب أساسيات الحياة إلتى تكفل له حياة كريمة (كهرباء، مياه،غاز ، علاج، تعليم ، شوارع بمواصفات تحد من الموت الأبرياء).
يبدو أن
قضيتنا معقدة من الصعب حلها في الراهن،
انقسام سياسي و حروب قبلية جعلت البلاد تتراجع في كافة النواحي، أصبحت البيئة صالحة لنمو الفساد و صعود الانتهازيين ، البلاد والعباد الذين يتحدثون باسمهم في آخر القائمة،
هذه الصراعات جعلت الاغلبية تحت خط الفقر عاجزين امام وعود لا تنفذ
بالإضافة إلى الغلاء الطاحن، ما اشاهده الحكومة تعيش في حالة تخبط و عجزت في إدارة الأزمات لم تخفف من المعاناة ،سياسات تقوم على العشوائية و المواطنين هم من يدفعون دوما فواتير ازمات خلقتها الحكومات.
المتوقع بعد الحرب تكوين نظام يدير البلاد بتجرد له خطة للإصلاح والتعمير ،نظام تتحدث عنه أفعاله لا تصريحات لا لقاءات جماهيرية ،ليصمتوا ولو قليلا ويوقفوا جميع السفريات الخارجية و الامتيازات ووالخ.
مجرد إستعداد عشرات الآلاف للعودة للوطن يجعل جميع مؤسسات الدولة تشر ع في وضع خطط تبدأ بالأولويات الكهرباء و المياه ومعالجة مخلفات الحرب وإصلاح قطاع التعليم و الصحة و البنية التحتية رؤية لمكافحة الاوبئة وووالخ هذا لم يحدث لأنهم يغرقون في هوامش الأمور، لا دعم ملموس للسلع لااصلاح لا تعمير قائم وفق استيراتيجة.
الأزمة الاقتصادية إلتى تمر بها البلاد تجعل التقليل من الصرف الحكومي واجب،
من أجل توظيف هذه الأموال في سد المنافذ إلتى أدخلت المواطن في مرحلة صعبة.. ظهرت كل صور المعاناة.
لمحت هذا الحديث واتمنى ان يكون غير صحيح
والي الخرطوم : (هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عام)
بعض الدول توجد فيها قري و أحياء مهجورة لا تتحدث عنها لأنها ليس أولوية هناك أشياء مهمة، بالنسبه لهم. كيف تفكرون ؟!!!
عاد المواطن وجد شوارع شبة مظلمة و آخر تغرق في ظلام دامس و المياه تشترى بأسعار خرافية و بعربات بدائية لا تصلح للشرب و بيوت لم تدخلها الكهرباء و مرتبات لم تصرف و بقايا الحرب في كثير من الشوارع و المباني الحكومية لم يتم اصلاحها
و نقص حاد في الدواء مع اسعار تفوق الوضع الاقتصادي لمواطن منهوب ومسروق ووالخ و مستشفيات يعاني فيها المرضى و الاطباء وياتي هذا التصريح إلذي يؤكد سنوات ضوئية تفصل بين المسؤول و المواطن ،
كلما اتأمل واقعنا اشعر أن هذه المقولة تجسد ه
(لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور)
الأولويات ثم الأولويات
المواطن ثم المواطن
مرتبات الاطباء و المعلمين و المعاشات ، الإصلاح والتعمير
تتحدثون عن بيوت مهجورة وشارع مدني يحصد في أرواح الأبرياء وتتكرر الحوادث في كثير من الطرق السفرية لأنها بدون مواصفات ،قضايا لا حصر لها يا حكومة.
العالم ينهض بالكفاءات و الخبرات و الخطط والبرامج ومحاربة الفساد دون ذلك سنظل
(مثل من يحرث في البحر)
ونتوقع مزيد من التصريحات إلتى تبرهن أن المسؤولين لا يشعرون بمعاناة أغلبية الشعب المنكوب.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات