إرتياح على وجوه المسافرين وإشادة بمستوى التنظيم العالي والسلاسة والأمان والراحة المصاحبة لتفاصيل السفر .
متابعات : حلمي فاروق
أضحت محطة أسوان حلقة رئيسية من حلقات تفويج العائدين للبلاد ضمن برامج ومبادارات العودة الطوعية . فهي علاوة على أنها تعتبر بوابة الدخول لمصر جنوباً فهي كذلك محطة ومعبر العودة لأرض الوطن . وقد أكسبتها الخبرة المتتابعة في تنظيمها لبرامج العودة درجةً عالية ونوعية في بلوغ جودة العمل وسلاسة التنظيم وسهولة العملية .
وانعكس ذلك على راحة المسافر وشعوره بالأمان على نفسه وأسرته وما يحمل من أمتعة وممتلكات .
مبادرات وأعداد من أبناء السودان المتطوعين تحت إشراف قنصلية السودان بأسوان بكامل طاقمها يتقدمهم القنصل العام السفير عبدالقادر عبدالله يبادرون التخطيط والتنسيق والعمل مع جميع مبادرات العودة الطوعية إشرافاً وتنفيذاً وإدارة لجموع المسافرين هنا .. ضاربين مثالاً ونموذجاً مميزاً في إتمام المهمة واكتمالها .
وقد كانت مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية قبلاً وهي تعتمد على هذه المحطة الهامة لتكرّم في النهاية ذاك الطاقم وتشيد به وتشير إليه .
ثم هاهي أسوان وقنصليتها مرة أخرى تحكم التنسيق مع مبادرة الفريق أحمد مفضل مدير المخابرات العامة للعودة الإختيارية فتستقبل قطارات العودة ويمضي مسافروه إلى وجهتم في سلاسة ويسر وراحة تامة .
وتنتظم كذلك مبادرة الأمل للعودة الطوعية في برنامج تفويج العائدين وتخصص عدداً من البصات اسبوعياً للعائدين من أسوان وصعيد مصر . وتشرف القنصلية محركة ومنظمة لكل أتيام العمل وتقف على كل المراحل .. وتتخصص في رصد الملاحظات وإعادة التقييم ، وتمضي في تجاوز القصور وتقليل نسبة الخطأ بتطوير وسائل التأمين والأمان وراحة الركاب وحفظ الأمتعة وضمان مثالية الرحلة وتمامها .
مثالاً : فقد لاحظت اللجان المشرفة على التفويج ما اعتبرته خللاً سببه عدم إلتزام المسافر بالتوجيهات العامة والمتمثلة في حمل الأوزان الزائدة ومحاولات الإستغلال من البعض للرحلات في كسب خاص وإحداث شغب وتأخير المسافرين وعدم إلتزام جدولة السفر المعدة مسبقاً مما يجبر أحياناً إلى المعالجات الطارئة وحمل بعض الأمتعة داخل البص بين الممرات وبالقرب من الأبواب . وأحدثت هذه المعالجات الطارئة وضعاً متعباً ومزعجاً ومعيق .
مما حدا باللجنة إلى اعتماد عدد من الحلول والأفكار والإجراءات كان لها الدور في تجاوز تلك الأخطاء وإعادة الوضع إلى نصابه وتسهيل المهمة وتوفير الراحة للجميع . حيث تم :
. إلزام الفرد حملاً يتناسب والمساحة المتوفرة .
. تخصيص يوم يسبق موعد السفر لتجميع الأمتعة ووزنها وشحنها لدى شركة الشحن المتعاقد معها .
. إعتماد تصميم ديباجة تحمل رقم البص والرحلة ورقم الشنط .
. كتابة إقرار بإلتزام الضوابط وعدم المخالفة .
إنعكست نتائج تلك الضوابط والأفكار على جودة التنظيم والتنفيذ مما سهّل من العملية ككل . وارتسمت على وجوه المسافرين إبتسامة الرضا والشعور بالراحة . وسط لحظات سادها الهدوء والتنظيم وألإحساس بالطمأنينة وهم يشهدون أمان وضمان حفظ أمتعتهم ويطمئنون على سهولة حصولهم على مقاعدهم ويفرحون لإنضباط موعد التحرك حيث بعد أن وفرت تلك الإجراءات زمناً كافياً كان مستقطعاً لمقابلة المخالفات ومعالجة القصور ..!!
اليوم الأربعاء 13 مايو وقد شهدت أسوان عرساً للعائدين واصطفت أطقم القنصلية ومبادرة الأشقاء المصرية السودانية ومجموعة المتطوعين يزفون العائدين على قطار العودة ضمن مبادرة مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أحمد مفضل وهو يحمل على متنه (1200) من الركاب العائدين لحضن الوطن – وعرساً آخر في ذات الليلة شهده ميدان الجعفرية وسط أسوان حيث بصات ورحلات مبادرة الأمل للعودة الطوعية لدليل قاطع على قدرة فائقة في التنظيم الدقيق والجودة العالية في التنفيذ . ومبعثاً دائم للأمل بعودة تسعد وأملاً بلقاء الأهل واحتضان تراب الوطن والبدء في رحلة إعماره بعد أن تحقق النصر وأوشكت ان تكتمل حلقاته ليعم الأمن والإستقرار ربوع البلاد .
