التعليم هو أساس التنمية في كل البلدان فالشعوب تمشي بنور العلم في مواكب حضارية ، والمتابع لحال التعليم في بلدي قبل وبعد الاستقرار الجزئي للبلاد بعد الحرب يدرك تماماً ماوصل إليه حال التعليم في السودان ،
ونادينا في أكثر من منبرنا إذا لم نعلن مجانبة التعليم والاهتمام بالمعلمين فلا سودان ولا دولة !!!
نحن الآن أمام مهزلة تاريخيّة ستكتب في سفر الدبلوماسية السودانية وسفارتنا بالرياض وقنصلية جدة لم تعلن حتي الآن التسجيل للتلاميذ للجلوس لامتحانات الشهادة الابتدائية والمزمع عقدها في ٢٦ من أبريل الجاري أي
تبقت للامتحانات ١٠ أيام فقط و تم الإعلان عن الجدول واليوم مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة يؤكد في بيانه أهمية الإلتزام بأعلى معايير الجودة والدقة والسرية في طباعة الإمتحانات ويدشن طرود امتحانات الشهادة الإبتدائية المخصصة للطلاب السودانيين بالخارج و عدد المراكز الخارجية التي تم تسليمها طرود الإمتحان 20 مركزاً خارجيا عدا مركز السعودية !!!!
وذلك نسبة لعدم إرسالهم لقوائم التلاميذ الجالسين للامتحان !!!!!!!
هل تعلم حتي الآن لم تنطق السفارة ببنة شفة فيما يختص بالامتحان ولم يتبقي له سوا أيام قلائل لماذا هذا التهاون وماذنب هولاء التلاميذ الذين عانوا ماعانوا
ماذا يكلف السفارة لو أعلنت التقديم وتابعت مع الوزارة في السودان قبل وقت كافي خاصة أنه مصدر دخل لها وجباية من الجبايات عندما يسدد كل تلميذ مايقارب مبلغ ٥٠٠ ريال سعودي ! ، الآلاف من الأسر قلقة وهي لاتعلم مصير أبنائها ،،
حتي القنصل عندما تم التواصل معه قال إن الأمر والقرار بيد السفير !!!
والأن أحد مندوبي السفارة بكل برود يقول أنهم لم يصلهم إخطار من وزارة الخارجية !!
وحتي نهاية دوام اليوم الخميس لم تصدر السفارة أي بيان فيما يختص بالامتحانات !!
حتي لو صدر قرار يوم الاحد هل الوقت كافي للتقديم والذي عادة مايلازمه بعض الصعوبات التقنية !!!
عليه نقترح علي السفارة السودانية أن تخرج وتعتذر للتلاميذ وأولياء الأمور وتتدارك الأمر وتعلن بأن التلاميذ باذن الله سيجلسون مع امتحانات ولاية نهر النيل أو الشمالية عندما تحدد لاحقا ، أري أن هذا هو الحل الأمثل بعد هذا التجاهل والتغافل !!!
كان الله في عون التعليم في بلادي
كان الله في عون التلاميذ
كان الله في عون أولياء الأمور،،
والله المستعان ،،
