السبت, مارس 28, 2026

وقفة الذهب لا يصدا بقلم: خالد الصديق الفكي تاج الدين

الشعب السوداني حباه الله بكثير من الصفات الحميدة مما جعله مميزا ومقبولا حيثما حطل رحاله بالداخل والخارج
تجده اكثر تواددا ومحبة فيما بينهم
ولهم من الصفات النبيلة الصدق والشجاعة والأمانة وهي بلا شك من ديننا الإسلامي الحنيف
والسوداني اخو اخوان يمكن ان تامنه علي كل شيء
لأنهم اكثر حرصا علي سمعة هذا البلد التي عرف بها بين بلدان العالم
وادبهم الشعبي دوما يؤطر الي هذه القيم والمباديء السامية
ونجد.احدهم يقول ود العز بخاف من فعلتا بترمي قبيلته
فهم يراعون موروث القبائل والاهل من هذه القيم
ولا يقبل أحدهم ان يخصم من هذا الموروث المعتق
ومهما جارت الايام تجدهم كالذهب كل ما حميت نيرانه اذداد لمعانا وبريقا
وفعلا تجلت هذه القيم في فترة الحرب والنزوح فكانت التكايا وفتحت الدواوين وسترت العروض
وكل بيت اعتبره الجميع بيتهم حتى تعطل عمل المنظمات
وفعلا هذا هو الشعب السوداني لم تهده المحن والاحن الي يومنا هذا
ونتمني أن يرضع هذا الجيل هذا الموروث ويشرب ماء النيل الذي يقف متحديا كل الصعاب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات