جاء في الأنباء أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد عين له مستشارين الاول هو أمجد فريد الطيب مستشارا سياسيا والثاني هو حسن اسماعيل مستشارا إعلاميا.
ويأتي هذا التعيين بعد ثلاث سنوات من الحرب قضاها البرهان (حليفا) للبندقية و(ظهيرا) للجندية وظلت رسائله (الداخلية) للشعب السوداني ورسائله (الخارجية) للمجتمع الدولي والإقليمي يبثها مباشرة من خلال اللقاءات الجماهيرية وطوال فترة الحرب لم يعقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان( لقاءا) إعلاميا الا واحدا كان في مباني جهاز الأمن ببورتسودان أو لقاءات مع إعلاميين عرب أو أجانب وطأت اقدامهم إلى ارض عروس البحر الاحمر بورتسودان بحثا عن الحقائق في ظل اعلام إقليمي (يلون) الأحداث و(يعكس) المواقف حسب (سياسات) تلك الوسائل الإعلامية وموقفها غير (المحايد) في نقل الأحداث( مجردة) من اي (هوى) أو (انحياز) صارخ دون (مراعاة) للقيم و(ميثاق) الشرف الذي يحكم العمل الإعلامي كما كان النموذج واضحا مثلما فعلت( اسكاي نيوز عربية) التي فقدت المصداقية و (لوثت ) اسم صاحبة الاسم البريطانية (اسكاي نيوز العالمية) بهذا الأداء الإعلامي الذي افتقد (المهنية) و( الاحترافية).
وأعتقد أن هذه الخطوة التي أقدم عليها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بتعيين امجد فريد وحسن اسماعيل لها ما بعدها خاصة وأن الأسمين (امجد) و(حسن) كل لمع في مجاله بمواقفه (الثابته) الذي لم تزحزحه (ضغوط) أو قناعات (زائفة) وظلا مرابطين في الصف الوطني مساندين للقوات المسلحة والشعب السوداني في معركة الكرامة.
والمستشاران الإعلامي والسياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي هم من الكفاءات كل في مجال تخصصه وشهد لهما الشعب السوداني من خلال تطورات الأحداث في البلاد من نهاية حكم الرئيس عمر البشير وماتلى ذلك من تطورات( سياسية) واحداث (دراماتيكية) انتهت بإندلاع الحرب التي كانت تهدف لإبتلاع الدولة السودانية.
وبرزت المواقف الوطنية الصادقة لكل من امجد فريد وحسن اسماعيل في دعم الصف الوطني ومساندة الجيش والتصدي لكل الحملات المعادية أن كانت (داخلية) أو (خارجية) التي كانت تستهدف (تفكيك) القوات المسلحة و(تشريد) الشعب السوداني
وشهد الشعب السوداني لمواقف الرجلين من خلال وسائل ووسائط الإعلام وهما يؤديان الدور (الإعلامي) والدور (السياسي) بكل كفاءة وإقتدار الأمر الذي اكسبهم اعجاب الشعب السوداني وهذا مما جعل تلك الخطوة التي تمت بتعيين هما مستشارين لرئيس مجلس السيادة الانتقالي تجد (ترحيبا) و(قبولا) وأنهما سيكونان خير معين للسيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
ولكن يبقى السؤال هو لماذا تم هذه الخطوة في الوقت الحالي؟ وهل هي مؤشر لدور مرتقب للبرهان ؟بعد أن حسم كثيرا من المواقف في كل محاور القتال لصالح القوات المسلحة خاصة في ظل (التغيير) الكبير من المواقف التي كانت سائدة مع بداية الحرب لصالح القوات المسلحة خاصة المواقف (الدولية) و(الإقليمية) التي تشي إلى ان تطورات (سياسية) قد تشهدها البلاد مع اقتراب تعيين (البرلمان) والدعوة إلى (السياسيين) بالعودة للبلاد الذين لم تتلوث أياديهم بدماء وحقوق الشعب السوداني.
وأعتقد أن تعيين البرهان للمستشارين (السياسي )و(الإعلامي) هي (خطوة) متقدمة تحمل مؤشرات ترجح كفة العمل (السياسي) على كافة العمل (العسكري) بعد بسط الجيش يده على كثير من المواقع التي دنسها (التمرد).
