الإثنين, مارس 2, 2026
الرئيسيةمقالاتحافظ يوسف ابوقرين السكه حديد شريان الحياة

حافظ يوسف ابوقرين السكه حديد شريان الحياة

بقلم دكتور أبوالقاسم دفع الله

زرته في منزلة العامر في مدينة الدرو شاب ام ضريوة شمال أنه حافظ يوسف الفكي ابقرين ناظر ومدير عموم محطة الخرطوم والذي ابتدر مرحلة الصبا خدمة مدنية في منطقتنا ومسقط راسنا العيكورة والمدينة العريقة المسلمية …يحكي الكمندان حافظ مدير محطة المسلمية أن المحطة وقتها والزمان مطلع الستينات1960تحوي تجمعا سكنيا مرفقا به سكن مدير المحطة ونائبة والمساعدين والعمال وكل هؤلاء لهم سكن منفصل كان بها خزان الوقود واخر المياة وكذلك مخازن عملاقة وخزنة للاستلام والصرف ومخزن مرفق للمنقولات التي يصاحب شحنها المسافرين كان المجتمع متجاوب معنا ويرتبط معنا ارتباط وثيق وكذلك نحن وأذكر أن في قرية العيكورة الحاج ود الطيب وهو تاجر ثري طيب الخلق كريم اليد وصاحب تجارة واسعة عبر محطة المسلمية والقطار كانت لنا معه معاملة حسنة وممتازة لدرجة أننا كنا نحسب الايام اصبع حتي يأتي الخميس ونذهب لزيارته وكان يرسل لنا عربيتة المورس الجديدة بسائقها ويكرر الدعوة لنا عبر تلفونه الخاص وكان من أوائل المواطنيين الذين يمتلكونة في بداية الستينات ،كنت اذهب له برفقة صديقه يوسف فريد من امدرمان وهو كان مفتش ترعة ودبلال وهو كان يقيم في سرايا ودبلال باسرتة وكانت السرايا كأنها مستعمرة في الكومنولث فهي واسعة وبها سكن المفتش والسائق والخفير
وفي العيكورة تعرفنا بالفنان ابراهيم الدباسي وهو مطرب ذو صوت شجي ومثقف ولايغني اي كلام بل يطربك باختياره للاغاني من حقيبة الفن ومشاهير الغناء السوداني وعبركم ارسل التحية لاهل الفنان الراحل الدباسي ولأسر الحاج محمدالطيب الماحي كانت يعزمنا عشاء الجمعة بصورة ثابته ومنا من يذهب منذ الخميس لزيارته وتلبية دعوته ولاانسي أن الكريز والتوت والعنب والاناناس وغيرها من اجود الأطعمة لم تشاهدها الا في مائدة ودالطيب وكانت في ذلك الزمان بمبالغ عشرة قروش ولا يقربها الا الأثرياء وقليل من الناس لأنها غالية وذلك الزمان كان القرش صاحب شنان ورنان وهو يحوي المليم والتعريف ذو التكويعة وابقرشين ذو التربية والريال المدورو5قرش المربعة والدورة والتي تحوي علم البريد الشعار ذو الجمل الذي في إطارة حادي البريد
كانت العيكورة ليست بعيدة وهي بالموريس فقط دقائق معدودات.
وعن المحطة يحكي الرئيس حافظ،كنا علي ارتباط مع محمد احمد من عبدالعزيز ومحمد عوض شقيقةوحسن عبدالجليل تاجر كبير من قرية عبدالجليل والذي أصبح ولدة وزيرا للزراعة كان العلامة علي شمو يزورنا في ترحالة من والي الخرطوم وقريتهم ودشمو ليست بعيدة من المكان،وكانت البوسطة والبريد في اوج نشاطها وكان يزورنا شيخ اسمة ودالنمر وشيخ من السعدابية اسمة الشيخ المساعد

بينما تفتخر لوفتهانزا بعد أسابيع تسير اول رحلاتها بطائرات حديثة فيها مقاعد للكلاب العملاقة والقطط كان قطار المحلي يصطحب الركاب وبة غرفة كاملة مذودة بالراحة للحمير إذ يستطيع المسافر اصطحاب حمارة ومعة اتجارة من محطة المسيد الي محطة مدني بحمارة ذهاب واياب.
كان يزورنا الشيخ ساوي علي ساوي من تجار المسلمية تخصص خردوات ،كانت المحطة تسير قطر المحلي الذي يتوجة يوميا الي مدني وستار والسلوكي ويعود الخرطوم حسب تذاكر وحجز الركاب،كانت مهمتنا الأساس نقل الاقطان والمنتجات الزراعية اضيف لنا استصدار التذاكر الي سنار ،كوستي،الضعين،نيالا،القضارف،كسلا بورتسودان
كانت القطارات تأتي بمعدل 4قطارات يوميا ذهاب واياب والكنترول التحكيم في مدار الساعة من الخرطوم يتواصل مع نظار المحطات بل جهاز تلفون سلكي عبر أعمدة وكانت وقتها التليفونات تتبع للبريد والبرق
مشاهير في محطة القطار
زارنا مصطفي عثمان حسن المشهور بمصطفي جيش وزير النقل وكذلك الرئيس السابق نميري كان يسافر عبر غرف قطارات النيل وله معنا طرف ومنح احكيها لكم في لقاء اخر
كانت المرتبات تصرف من الخزنة لأن الخزنة بهاوارد مافي وقتها من 60/1966
كانت محطة المسلمية بها 11موظف عندهم سكن بعضهم بأسرهم وبعضهم عُذاب
كان كذلك يقيم معنا مهندس خلو الخط كان يقوم قائد للدريسة في حال الأمطار مثلا نذهب بعد الامطار الي العمارة طه و الفقراءحكمدار الدريسةهومن يعطي الأمر بأن يغادر القطار بعد المطر وبالقطار السواق والعطشجي مساعد سواق القطر كذلك مساعد السواق مهمتةتزيت البخار والماكينات والعجال

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات