الرياض- عطية عبدالكريم
في ليلةٍ سطرها نجوم إعلام بأحرف من نور و إزدانت بها العاصمة السعودية الرياض..
في سهرةٍ رمضانية من طرازٍ فريد ،،
ذهب فيها ظمأ الحضور.. و ابتلت عروقهم و امتلأت أفئدتهم و عزفت شرايينهم محبةً و انتماءً و روعةً تجلت في واحدةٍ من كرنفالات السودان – هكذا وصفها البروف عوض ابراهيم عوض – عريس إعلام و مرشدها في الليلة المنتظرة..
تداعى الناس فرادى و جماعات ولبوا نداء دعوة اللجنة المنظمة لكرنفال إعلام السنوي و لقاءها على مائدة إفطارٍ لم ينقصها سوى أن تتنزل عليها الحور العين من فوق سماوات سبع..
عزفت فرقة المايسترو أشرف عبدالله أعذب الألحان .. بسيمفونية لا شق فيها و لا طق..
ردد خلفه أعضاء لجنته صولات على نوتةٍ بلغةٍ لايفهمها إلا المُحب لهذا الكيان..
حلّقت لجنة أشرف بأجنحةٍ عديدة رفرفت و جدّف لسفينتها الحالمة فريد الخليفة، طه القاضي ، جعفر موسى، طارق عثمان ،عطية عبدالكريم ، محمد محجوب، الطيب قصب، محمد بترول ، مازن يس، واسم ، مها ، وفاء معروف، خالد الضبياني ، عزمي شمت، سموءل عشرية وباكيمان..وعمر التوم
رسمت هذه اللجنة المصغرة أحلام العاشقين للنجاح و جسدته في ليلة إعلام فكان لها المبتغى و حققت آمالها،، و نامت أجفانها ، و آن لها أن تعانق السماء فخراً و طرباً و فرحا..
في ليلة إعلام تنادى الناس من كل حدبٍ و صوب ..
في ليلة إعلام جاء القوم العطاش للابداع..
في ليلة إعلام تهافت الحالمون للروعة..
في ليلة إعلام جاء الناس ليغتسلوا من أرق العادي.. ليجدوا الما عادي..
في ليلة إعلام.. جاءت الوفود تترى لتطرب و تشرب .. تطرب لمعزوفة الإعلاميين المفعمين بعجينة الإبداع .. و تشرب من كأس العشق للتجديد و الإبداع اللامحدود..
البروف عوض ابراهيم عوض – شخصية العام ٢٠٢٦
في كل عام درجت إعلام أن تمنح درع إعلام للتميز كشخصية فريدة لأحد جهابذة الإعلام في السودان، وكان هذا العام البروف عوض ابراهيم عوض حاضراً بكل روعته و تجليات عطائه لطلاب الإعلام داخل وخارج السودان ..
و لأن إعلام تعرف الفضل لذوي الفضل، فقررت أن تمنح درع هذا العام للبروف عوض ابراهيم عوض الذي وصل الرياض خصيصاً لهذه المناسبة، و تم تكريمه من قبل القنصل مصطفى الشريف – قنصل السودان بالرياض –
البروف عوض قال في كلمته بهذه المناسبة أن هذا الافطار “كرنفال” تلاقي للاعلاميين و السودانيين بمختلف توجهاتهم و تخصصاتهم و أن هذا التكريم شرفُُ لايضاهيه شرف و أن هذا الدرع يُعد أحد أكثر العطايا فخراً و مكانةً له على مدى التاريخ..
مقدماً شكره وتقديره لإعلام داعياً إياهم على الحفاظ على رسالتهم الإعلامية التي هي عماد بناء الأوطان..
و تم عرض فيلم وثائقي للبروف عوض ابراهيم عوض تحدث فيه عددُُ من تلاميذه و طلابه و زملائه الذين كان لحضورهم الحفل وقعُُ خاص لدى المحتفى به..
تاركو .. أصدرت بطاقات الصعود و أقلعت بالحضور
الراعي الرسمي للكرنفال- شركة تاركو للطيران كانت هي صاحبة التوقيع على بطاقات الصعود لسلّم طائرة النجاح و الحدث الأبرز الذي شهدته الرياض، و لأن تاركو تؤمن بما تقدمه إعلام فقد منحت كل ثقتها لإعلام رعاية للعام الرابع على التوالي رعايةً رسمية و شراكة استراتيجية..
و حضر المناسبة وفد تاركو الرفيع بمكاتبها بمحطة الرياض بقيادة الأستاذ محمد المجتبى مدير المحطة.. الأمر الذي وحد استحسان وشكر اللجنة المنظمة للكرنفال السنوي..
حمود والد.. سفير الشعوب.. و أمير القلوب
وفاءً وعرفاناً لما يقدمه للشعبين الشقيقين و تقديراً لدعمه ومساهمته في نشر الثقافة السودانية داخل السعودية وخارجها ، و نظير جهوده في العمل الإعلامي الذي يحمل عنوان” حكاوى سودانية بعيون سعودية”.. فقد قررت لجنة الكرنفال منح السيد حمود دغمان والد درع اعلام السنوي مع كل آيات الشكر والتقدير والمحبة..
و تسلم حمود برفقة والده الشيخ دغمان والد درع اعلام شاكراً اياهم على هذا التقدير..
سفيرات اعلام .. الفريق المتناغم.. علامة بارزة..
كان لوجود السيدات نجلاء الشيخ، عفاف مدني و سارة ناصر أم زيزو و قطعاً وفاء معروف ، كان لوجودهن في مطبخ الكرنفال كبير الأثر في تقديم لوحةٍ مشرّفة و صورة زاهية لكرمٍ باذخ سوداني أصيل ،
شمرن عن سواعدهنّ وهنّ رعاة مشاركات في الكرنفال و ووقفن على إكرام ضيوف إعلام كما ينبغي..
لا عجب.. فهن سيدات تمرسن في العمل العام ويعرفن كيف تُصاغ الأشياء، و بيت الكرم الذي أنجبهن يبقى منارةً و مدرسةً للنساء..
فشكراً أم زيزو، نجلاء الشيخ و عفاف مدني، هكذا لهجت ألسنة الصائمين بالدعاء لهن..
حضورُُ إعلامي عربي بارز..
بدا لافتاً الحضور الإعلامي للسودانيين وغيرهم من منسوبي القنوات العربية بالرياض ، حيث شكل حضورهم اضافةً حقيقية للكرنفال ، و ازدانت جنبات صالة الكرنفال بنجوم قناتي العربية والحدث و الاخبارية السعودية و روتانا و عدد من القنوات الأخرى والصحف العربية..
سعد الدين حسن كان حاضراً بكل تفاصيله مع البروف عوض ابراهيم عوض، و الاعلامي بقناة العربية احمد الهادي ، الاعلامي بالحدث محمد عثمان، المهندس منهج عبدالله ، الاعلامي مازن تامر، و عدد كبير من الاعلاميين السودانيين سفراء الاعلام لدى القنوات العربية وصحفها..
اضافةً لعدد من الصحفيين السعوديين الأشقاء..
بيت السودان- سفارة السودان رأس الرمح في كرنڤال الاعلام..
شرف الحفل حضوراً أنيقاً القنصل مصطفى الشريف – قنصل السودان بالرياض والذي أكد ان الاعلام رسالة لا ينبغي تجاهل أهميتها والحفاظ على اللُحمة الوطنية و الوحدة و أن يقوم الإعلام بدوره الفعلي في بناء الأوطان،،
وقال الشريف أن السودان في مرحلته الحالية يحتاج إلى سواعد الإعلاميين و أقلامهم لأنها مرحلة بناء، معدداً الدور الكبير الذي يقوم به الاعلاميون و مشيداً بتجربة اعلاميو السودان بالسعودية – إعلام- مبدياً سعادته بوحدة أبناء اعلام ومشيداً بجهودهن في نشر التوعية و تقديم العون والمشورة لأبناء الجالية.. داعياً السودانيين الى وحدة الصف و الكلمة و نبد الفرقة والتمسك بسودانيتهم، داعياً و مستذكراً و مذكراً بالطفلة السودانية العنود والتي زارها قبل ايام و استلهم منها معاني الصبر و القوة و الإيمان، داعياً الاعلاميين للوقوف الى جانبها و دعمها و أمثالها ممن يحتاجون الوقوف إلى جانبهم..
د.برير : المرحلة القادمة لدينا الكثير وماقدمناه اليوم ليس سوى نقطة في أول السطر..
لدى مخاطبته الحضور قال رئيس لجنة اعلام التمهيدية د.برير عبدالغني أن المسؤولية التي تقع على عاتقهم كبيرة جداً بعد توليهم هذه الأمانة و أن الاعلام رسالة لا ينبغي العبث بها لأن العبث بها عبث بمقدرات الوطن و أن يقوم الإعلاميون بدورهم الفعلي والذي من خلاله يمكن المساهمة في بناء الوطن..
و أشاد برير بدور الذي قامت به اعلام خلال الفترة الماضية مؤكداً مواصلتهم للمسيرة في دعم الوطن والحركة الاعلامية في السودان..و قدم شكره لسفارة السودان بالرياض على دورها الفاعل تجاه أبناء الجالية السودانية بالمملكة العربية السعودية..
