هاني عثمان
في زمن يسوده “الترند” السريع والنجاح على مدى العمر، تثبت القوات المسلحة السودانية أن النجومية الحقيقية لا تُقاس بعدد السنين بل بعمق الأثر واستمرارية الإرث. فصيف 2025 شهد ظهور ضباط بكفاءة عالية من الفرق واللواءات والحاميات إلى الواجهة، ليكونوا في المركز الاول على قائمة الأكثر مشاهدة على المنصات الرقمية ، تفوقت أسماءهم وتميزت بأعمالاً حديثة.
واصبحوا نجوم الصف الأول و نجوم الجيل الجديد . هذه الظاهرة تطرح سؤالاً: لماذا تنجح القوات المسلحة في البقاء متقدماً؟
الجواب ببساطة أن القوات المسلحة ليست مجرد قوة مرتبطة بوقت أو ظرف، بل قوه صنعت ذاكرة وطنية لجيل كامل. أرشيفها النضالي يعمل كرصيد رأسمالي طويل الأمد، يعاد استهلاكه واكتشافه عبر الزمن، وكأن التضحيات صممت لتكون “خالدة”. بهذا المعنى، القوات المسلحة تحولت من مجرد قوة محلية إلى “مؤسسة عسكرية إقليمية وعالمية لا ينافسها الزمن ولا تبدل.
إنها رسالة إلى الساحة: انها مؤسسات عسكرية تُقدم تضحيات وثبات وصمود في وجه الأعداء أثبت ماضيها وحاضرها قوتها وعظمتها… جيش ضد الكسر. .
القوات المسلحة ضد الكسر
مقالات ذات صلة
