السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةمقالاتشكر مستحق لغرفة الطوارئ.. بقلم / منى المقابلي..

شكر مستحق لغرفة الطوارئ.. بقلم / منى المقابلي..

العودة الى الديار الحلم الذي اصبح حقيقة لدى الكثيرين بفضل أبناء جنة عدن الذين قطعوا عهدهم واوفوا من خلال استنفار تداعى له الجميع من أبناء العيلفون بالداخل والخارج فقد كان العطاء يليق بها حقا.
غرفة طوارئ العيلفون ومنذ انشائها ظلت تنفذ عديد المشروعات التي يعجز اللسان عن وصفها من خلال أعمال الاجلاء الى المناطق الأمنة وتوفير الغذاء والكساء ولوازم الإيواء المختلفة للمهجرين كانت مكان تقدير واكبار لجميع الأسر العيلفونية التي شعرت بوجود ابنائها بجانبها لحظة الشدائد وحينما استغاث الناس لبوا النداء مسرعين لأجل اهلهم في مشهد عجيب يجسد تكاتف أبناء العيلفون وانهم كالبنيان المرصوص .
لقد ابلت الغرفة بلاءا حسنا من خلال التعقيم وتهيئة البيئة للإنسان العيلفوني وتوفير كافة معينات الحياة كما ساهمت في تشغيل أبار مياه الشرب واعادة تأهيل وتشغيل المرافق الصحية التي توقفت بسبب الحرب فهاهي تعود للخدمة بجهد أبناء العيلفون العيلفون الأخيار.
واليوم تعجز المفردات عن صياغة الجمل التي تحدث عن نفرة العودة الظافرة لأهالي العيلفون من الولايات الى العيلفون واخيرا عودتهم من جمهورية مصر العربية خلال قوافل كبرى شارك فيها الجميع وتداعى لها ابنائها جميعا.
ودع المواطنون جمهورية مصر العربية بدموع الفرح وألسنتهم تلهج بالشكر والامتنان لأبناء العيلفون الخيرين.
لم تكتف الغرفة بذلك بل عكفت على توزيع مواد غذائية للأسر العيلفونية كدعم عيني يعينهم عقب العودة الظافرة.
اما دعم العلاج والحالات المرضية فهي تحتاج لسجل كامل كي توثق وتعكس ماقامت به الغرفة لتضميد الجراح ومداوآة المرضى.
هكذا هم أبناء جنة عدن أسود عندما نادى المنادي جنود يدافعون يقدمون الروح والدم فداء وشهدائنا خير برهان ويد بيضاء تجود بالخير فقد ربحوا البيعة وكسبوا الرهان.
شكرا غرفة طوارئ العيلفون شكرا بحجم العطاء ودمتم ذخرا للاوطان وهنيئا العيلفون بكم وهنيئا للسودان.
كلمة اخيرة..
تشغيل أبار مياه الشرب بالطاقة الشمسية من قبل أبناء العيلفون وقروب ونسة عيلفونية يستحق ان يدرس ويوثق لأجيال قادمة كي يدركوا عظمة هذا الشعب العيلفوني الشامخ وان الاوطان تبنى حقا بسواعد الأبناء.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات